• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / راي
  • 1399 مهر / تشرين الاول 2 ‫الجمعة‬‬
  • Teh 03:22 | 23:52 GMT
راي/راي تاریخ : 1399 مرداد / اب 10 - GMT 12:56
هذا هو تاريخ عصابات الكيان الإسرائيلي في لبنان

 الا اننا سنكون مضطرين منذ اليوم ان نفتح سجلات هؤلاء الذين تلطخت ايديهم حتى المرافق بدماء الشعبين اللبناني والفلسطيني، بعد ان تمادوا في غيهم وصدقوا انهم "زعماء" احزاب وتيارات، لا زعماء عصابات مجرمة لم ترحم حتى ابناء طوائفهم من اطفال ونساء.

في مقال اليوم سنكتفي بالاشارة الى هؤلاء وما ارتكبوه من جرائم بحق لبنان خدمة لاسيادهم الصهاينة وال سعود، الا اننا سنذكرهم بالاسم وسنعدد بالارقام جرائهم وضحاياهم في مقالات لاحقة، ليعرف اللبنانيون وخاصة الشباب الذين غرتهم تلك الهالة الكاذبة التي اختلقها الاعلام السعودي والاميركي لهؤلاء من القتلة والمجرمين.

الصوت الاعلى الذي يطالب اليوم بالنأي بلبنان وبنزع سلاح المقاومة، واسقاط الحكومة وتدويل التحقيق في انفجار مرفأ بيروت ويتهم حزب الله بانه يخزن السلاح في المرفأ ويقود العصابات التخريبية التي هاجمت الوزارات وتلفت ما فيها من وثائق ونصبت المشانق وتطالب بمحاسبة الفاسدين، هذا الصوت هو اكبر مجرم عرفه لبنان في تاريخه المعاصر، وقد حكم عليه بالاعدام الا انه افلت بضغط اميركي اسرئيلي وباموال ال سعود، ولمن لا يعرف هذا الرجل فهذه اهم انجازاته:

-قتل رشيد كرامي رئيس وزراء لبنان السابق.

-قتل ابن رئيس لبنان السابق كميل شمعون، داني شمعون مع زوجته وأطفاله.

-قتل أمين سر البطريركية المارونية المونسينيور البير خريش ورمي جثته في حرش غزير.

-قتل 23 مدنياً على جسر نهر الموت في ضاحية بيروت وذلك لقيامهم بتظاهرة سلمية كانوا يحملون خلالها الشموع. أعطيت الأوامر لحميد كيروز لرشقهم بالرصاص.

-قتل العميد في الجيش اللبناني خليل كنعان. أليك إيليا كان المسؤول عن تنفيذ المهمة و قُتِل لاحقاً لإخفاء الدليل.

-قتل النقيب في الجيش اللبناني أنطوان حداد في شباط 1990، حداد قُتل بالفؤوس.

-قتل الملازم أول في الجيش اللبناني جوزف نعمة. نَفَذَ العملية طوني رحمة.

-قتل قائد ثكنة الأشرفية العسكرية موريس فاخوري بالفؤوس. في وحشية لم يسبق لها مثيل في حيّ مسيحي في بيروت، ومُثلت بجثته بطريقة وحشية.

-قتل إميل عازار قائد ثكنة البرجاوي العسكرية في بيروت.

-قتل قائد الوحدة العسكرية ميشال إسرائيلي الذي رمي في البحر لتغطية الدليل.

-محاولة قتل ثلاثة ضباط في الجيش اللبناني هم : شامل روكز وفادي داوود وداني خوند الذين سمموا بشكل مميت. كان عليهم السفر إلى خارج لبنان للمعالجة في نيسان عام 1990.

-قتل رئيس إقليم جبيل الكتائبي غيث خوري بعد إرسال فوزي الراسي في أثره خلال الليل. زوجته نورا قُتلت في المستشفى، بعد أن نجت من محاولة الاغتيال.

-قتل قائد المشاة في القوات اللبنانية الدكتور الياس الزايك.

-قتل شارل قربان قائد الفرقة المدرعة السابق للقوات اللبنانية. قربان الذي كان يعالج في مستشفى أوتيل ديو اقتيد من هناك ثم أطلق النار عليه ورميت جثته في البحر.

-إعدام الضابط في القوات اللبنانية سمير زينون ورفيقه.

-محاولة اغتيال قائد القوات اللبنانية، الدكتور فؤاد أبو ناضر.

-محاولة اغتيال النائب في البرلمان اللبناني نجاح واكيم.

اما الصوت العالي الاخر الذي اخذ يقدم استقالات بالجملة هذه الايام ويتهم حزب الله بانه وراء انفجار مرفأ بيروت ويدعو الى النأي بلبنان والى نزع سلاحه، وتدويل التحقيق في الانفجار وتقوم عصاباته باعمال الشغب التي تشهدها بيروت وتعمل على استفزاز الاطراف الاخرى من اجل الرد والدفع بلبنان للدخول في نفق مظلم من اجل عيون اسيادهم من الرياض وتل ابيب، ومن اجل التعريف بأهم انجازات زعماء هذا الصوت النشاز في التاريخ اللبناني المعاصر والذي يجهله حتى مناصريهم من الذين تم غسل ادمغتهم بالمال السعودي والدعاية الامريكية الاسرائيلية، نذكر جانبا منها:

-مجزرة السبت الأسود تل الزعتر ضبيه وجسر الباشا.

-مجزرة عينطورة في عام 1976 وقضى فيها 21 قومياً اجتماعيا.

-اغتيال طوني فرنجية وزوجته فيرا وابنته جيهان داخل قصره في اهدن عام 1976.

– -مهاجمة ثكنات الشمعونيين والمرافئ والمكاتب ومواقع حزب الوطنيين الأحرار وقتل عدد من المارّة الأبرياء. وكان المهاجمون فخورين يطلقون الرصاص، كيفما اتفق.

- في العام 1975 طالب هذا الصوت النشاز من تل أبيب المساعدة في الحرب الاهلية التي كانت تعصف بلبنان، رئيس الوزراء في حينه، اسحاق رابين، استجاب للطلب، وعلى مدى الأعوام التي سبقت الاجتياح الاسراائيلي عام 82 بلغت قيمة المساعدات الإسرائيلية 118 مليون دولار، إضافة إلى تدريب نحو 1300 عنصر من الكتائب في قواعد خاصة داخل الكيان الاسرائيلي.

-التواطؤ مع العدو الاسرائيلي على احتلال لبنان ودخول القوات الاسرائيلية بيروت بعد ان دمرت العديد من البلدات والقرى.

-مجزرة صبرا وشاتيلا وقُتل فيها نحو 4000 فلسطيني جلهم من الاطفال والنساء، تم فيها بقر بطون الحوامل ونساء تم اغتصابهن قبل قتلهن، رجال وشيوخ ذُبحوا وقُتلوا، وكانت القوات الاسرائيلية الغازية تضيء سماء المخيم بنيران القنابل المضيئة لتسهيل عمليات القتل.

هذه انجازات العصابات التي تتزعم اليوم اعمال التخريب التي تشهدها بيروت، فاذا كان هناك من لازال يعتقد انها فورة غضب جرء انفجار بيروت، او انها تعكس موقفا سياسيا من حزب الله، فهو واهم، فهذه العصابات تعمل وفق اجندة "اسرئيلية" واضحة وهي الدفع بلبنان، كل لبنان، الى الفوضى، ولا ناقة ولا جمل لهذه العصابات من وراء هذه الفوضى سوى انها تقبض المال من السعودية وتخدم "اسرائيل" وليذهب لبنان الى الحجيم.

من اليوم ندعو اعلام محور المقاومة بشكل عام الى فتح سجلات زعماء العصابات الاسرائيلية التي تحاول ان تتحكم اليوم بالشارع اللبناني لتنفيذ اجندات اسرائيلية باموال سعودية، لا مصلحة للبنان فيها من قريب او بعيد، وهي ذات الاجندة التي يُراد تمريرها في العراق ايضا من قبل العصابات الجوكرية الاميركية الصهيونية والممولة سعوديا ضد الحشد الشعبي، فالمعركة واحدة والاعداء هم الاعداء، فليس من الحكمة السكوت على هؤلاء المجرمين، بعد ان تجاوزوا كل الخطوط الحمراء في الاعتداء على الرموز الوطنية والاسلامية والمقاومة في لبنان، بهدف حرق لبنان من اجل سواد عيون ترامب ونتنياهو وابن سلمان، لذلك لابد من ان نذكرهم بالاسم مع سرد جرائمهم ضد الشعب اللبناني، وخياناتهم ضد لبنان، وعمالتهم الرخيصة لاميركا و"اسرائيل" وال سعود.

المصدر: العالم

FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency
آخر الاخبار
الاکثر تصفحا