• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / راي
  • 1399 مهر / ايلول 25 ‫الجمعة‬‬
  • Teh 03:36 | 00:06 GMT
راي/راي تاریخ : 1399 مرداد / اب 9 - GMT 01:00
هزيمة أميركا الكبرى في حرب الاستخبارات السرية

وأعلن جمشيد شارمهد ، زعيم جماعة تندر الإرهابية ، التي نفذت مخططات أميركية مسلحة تخريبية في إيران ، على الفور باعترافه الأول عن تفاصيل كثيرة لمخططات مجموعته ، والتي كانت النقطة الرئيسة فيها الدعم الأميركي المباشر لهذه المجموعة الارهابية.

وفي الواقع ، بات من الواضح مرة أخرى للعالم بأسره أن أميركا هي الراعي الرئيسي للإرهاب والجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم على مختلف المستويات ، ولكن النقطة المهمة لجميع المراقبين الأمنيين ، وبطبيعة الحال ، مختلف قادة بلدان العالم، هي القدرة الاستخبارية الفائقة للجمهورية الإسلامية الايرانية ، في النفوذ الأمني ​​واحتواء الجماعات الإرهابية ، وفي الواقع ، ظهرت مرة اخرى قدرة الأمن والاستخبارات في طهران لجميع خصومها في جميع أنحاء العالم.

مجموعة تندر الإرهابية التابعة لانصار النظام الملكي البائد

تشكلت زمرة تندر الإرهابية في عام 2004 على يد شخص اسمه "فتح الله منوجهري" الملقب ب"فرود فولادوند" ، حيث أعلن هذا الشخص أن هدفه من تشكيل المجموعة هو الإطاحة بالجمهورية الإسلامية في غضون عام واحد فقط ، كما ان القناة التلفزيونية المعارضة "Your TV" ، التي تعود إلى فولادوند ، هي المسؤولة عن الإعلان وبث مواقف هذه المجموعة.

اختفى زعيم هذه الزمرة الإرهابية عام 2006 ولا أحد يعرف مصيره بدقة، حيث تزعم ابنته الوحيدة أن والدها يعيش في الأراضي الفلسطينية المحتلة (إسرائيل) ، وبعد اختفاء فرود فولادوند ، تم تقديم شخص آخر يُدعى جمشيد شارمهد كقائد لهذه الزمرة، كما أعلنت هذه الزمرة الإرهابية مسؤوليتها المباشرة عن العديد من العمليات الإرهابية في إيران.

نفذت هذه الزمرة عمليتها الإرهابية الأولى في مدينة شيراز /جنوب/ في 12 نيسان 2008، حيث قامت عناصر إرهابية بزرع عبوة تزن 8 أرطال بين المشاركين بمراسم ذكرى استشهاد الامام الحسين (عليه السلام) بمركز وصال، ما أدّى إلى استشهاد 14 شخصًا وإصابة 20 آخرين ، وفي عملية أخرى ، تم الكشف عن إرهابيين أثناء محاولة زرع عبوة بفندق في العاصمة طهران حيث قامت قوات الأمن باعتقالهم ، ووقعت العملية الإرهابية الثانية لهذه الزمرة في 20 حزيران 2009 في مرقد الإمام الخميني ، وبالطبع لم ينجح الارهابي في ادخال العبوة الناسفة إلى مرقد الإمام الخميني (ع) وفجّر القنبلة أمام أمانات الأحذية، ما أدّى إلى إصابة 8 اشخاص.

كما أنّ الانفجار الذي وقع قرب منزل إمام جمعة نهاوند في 14 يناير عام 2009 هو عمل إرهابي آخر للزمرة وقامت بتنفيذ مؤامرة اغتيال العالم النووي الشهيد مسعود علي محمدي.

كما خططت زمرة تندر الإرهابية لتنفيذ عملية إرهابية باستخدام اسلحة كيميائية وميكروبية في معرض طهران الدولي للكتاب وعملية إرهابية في القنصلية الروسية في رشت/شمال/ بدعم من أجهزة استخبارية غربية ، لكنها لم تنجح في الهروب والاختفاء من رصد قوات الأمن ، وشملت الخطط الإرهابية الفاشلة الأخرى لهذه الزمرة تفجير خزانات وخطوط نقل النفط في ميناء كناوه /جنوب/، وتفجير مرقد السيدة معصومة (س) في مدينة قم /وسط/ ومجلس الشورى الاسلامي ، حيث باءت جميعها بالفشل ولم يتم تنفيذها.

صمت الإنتربول ويقظة المؤسسات الأمنيّة الإيرانيّة

أظهر اعتقال زعيم جماعة تندر الإرهابية مرة أخرى أن الدول الغربية لديها تعاريف انتقائية ونفعية لحقوق الإنسان والإرهاب، وفي الواقع ، كان الإنتربول على اطلاع بإرهابية جمشيد شارمهد، دون الافصاح أو التعرض له ، كالارهابي محمد رضا كلاهي صمدي الذي عاش في هولندا 30 عامًا تحت اسم مزيف ؛ والذي كان متورطا بهجوم إرهابي وقع في 28 تموز/ يوليو ، لكنّه قتل في النهاية بشكل غامض.

وعلى الرغم من مخططات الحكومات الغربية وأميركا، فقد كانت ليقظة قوات الأمن الإيرانية الفضل في إحباط مخططات الإرهابيين، والحقيقة أن هذه ليست أول عملية معقّدة لوزارة الامن في اقتناص الارهابيين، فقد اعتقلت عبد المالك ريغي، زعيم مجموعة إرهابية تسمى "جند الله" ، كما اعتقلت الارهابي نيما زم ، مدير موقع "أمد نيوز"، أظهرت الأجهزة الأمنية الإيرانية براعتها وقدراتها الفائقة في اعتقال الارهابيين.

ويشار الى ان جمشيد شارمهد ومجموعته خططوا لارتكاب 27 عملية إرهابية، تم إحباطها جميعاً بجهود ويقظة كوادر وزارة الامن.

المخابرات الأميركية تمنى بهزيمة نكراء على يد إيران

على مدى العقود القليلة الماضية، استخدم الأميركيون كل الادوات والمخططات لاستهداف إيران محليًا ودوليًا ، فمن جهة بذلت واشنطن قصارى جهودها لفرض أشد أنواع الحظر والضغوط، ومن جهة أخرى، حاولت الأجهزة الاستخبارية الأميركية زعزعة الاستقرار والأمن في البلاد من خلال دعم المجموعات الإرهابية.

واستكمالاً لهذا النهج ، دعمت وكالة المخابرات المركزية كل مؤسسة وجماعة مناوئة للجمهورية الإسلامية الايرانية عسكريا وماليا، والآن بعد اعتقال زعيم زمرة تندر الإرهابية خلال عملية معقدة ، أظهرت وزارة الامن الإيرانية مرة أخرى أن الدول الغربية فشلت في المواجهة الاستخبارية مع إيران ، وعلى عكس ما يتم الإعلان عنه ، فإيران باتت صاحبة الكلمة الفصل بهذا الصدد.

المصدر: الوقت

FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency
آخر الاخبار
الاکثر تصفحا