• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / راي
  • 1399 مهر / تشرين الاول 1 الخميس‬
  • Teh 01:54 | 22:24 GMT
راي/راي تاریخ : 1399 مرداد / اب 5 - GMT 19:00
خبير ايراني: اميركا والكيان الصهيوني أكبر المستفيدين من كارثة مرفأ بيروت

يذكر انفجارا ضخما وقع في مرفأ بيروت، أمس الثلاثاء، في مستودع مفرقعات يضم كميات كبيرة من مادة نترات الامونيوم، أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخصا وإصابة أكثر من 4 آلاف آخرين.
وأعلن مجلس الدفاع الأعلى اللبناني بيروت مدينة منكوبة، وفرض حالة الطوارئ لمدة أسبوعين، فيما أعلن الرئيس اللبناني الحداد والإغلاق لمدة 3 أيام بدءا من اليوم الأربعاء.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية قد وصف الانفجار المروع الذي وقع في مرفأ بيروت عصر الثلاثاء وادى الى مقتل وجرح المئات، بانه حادث مأساوي ومدعاة للاسف ومثير للقلق، وقال: اننا نتابع بحزن كبير هذا الحادث والاخبار المتعلقه بتداعياته.
و أعرب عن مواساة وتعازي ايران حكومة وشعبا مع لبنان حكومة وشعبا، مؤكدا استعداد ايران لتقديم المساعدة للشعب اللبناني.
كما شدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية على التضامن مع الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة.
بدوره عبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر، عن تعازيه للشعب والحكومة اللبنانية اثر مصرع وإصابة العشرات من الاشخاص في الانفجار.
وكتب ظريف بالعربية "قلوبنا ودعاؤنا مع شعب لبنان العظيم الصامد. كما هو الحال دائما، تقف إيران على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة بأي طريقة ضرورية، دمت قويا يا لبنان".
كما اجرى ظريف اتصالا هاتفيا صباح اليوم الاربعاء مع نظيره اللبناني، شربل وهبة، أكد وقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية الى جانب لبنان شعبا وحكوما في هذه الايام العصيبة.
وفي هذا الخصوص قال الخبير بقضايا غرب آسيا، رضا صدر الحسيني، في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس وقع انفجار رهيب في مرفأ بيروت، وللأسف قتل واصيب العديد من المواطنين اللبنانيين.
وذكر أن أسباب الحادث قيد التحقيق من زوايا مختلفة، مضيفا: ان السلطات اللبنانية توصلوا إلى استنتاج مفاده أنه يبدو أن شحنة من نترات الأمونيوم التي تم تهريبها إلى بيروت اسبقا وتم توقيفها من قبل الجهات المختصة وشرطة المرفأ وجهاز المخابرات اللبناني بأمر رسمي وقضائي، تم تخزينها في أحد المستودعات وانفجرت بسبب ماس كهربائي.
واضاف صدر الحسيني: مهما كان سبب الحادث، فإنه سيتم دراسته بالتأكيد من زوايا مختلفة، ولكن المهم هو المستفيدين من هذا الحادث هم الذين تسببوا بالاضطرابات التي شهدها لبنان خلال العام الماضي من قبل المثلث العبري العربي الأميركي، وفي الوقت الحاضر  فان المستفيدون الرئيسيون من هذه الحادث أميركا والكيان الصهيوني، خاصة في الأسابيع الأخيرة، استشهد أحد مجاهدي حزب الله اللبناني في سوريا بقصف صهيوني، واثارة قضية انتقام حزب الله الشديد من الكيان الصهيوني.

وقال الخبير بشؤون المنطقة: على المدى القصير، يبدو أن الكيان الصهيوني سيستفيد من تأجيل انتقام حزب الله.
واوضح انه بسبب الوضع الداخلي الذي يعاني منه الكيان الصهيوني منذ أكثر من عام، والحكومة الهشة الموجودة هناك، لا يستطيع أن يرى بلداً مثل لبنان مستقراً، لذلك حاول بطرق مختلفة زعزعة الاستقرار والسلام في لبنان.
واردف يقول: بطبيعة الحال حاول الكيان الصهيوني في البداية متابعة زعزعة استقرار لبنان من خلال السياق الاقتصادي العام الماضي، ويبدو أنه دخل مرحلة جديدة تسمى مرحلة انعدام الأمن، والتي يمكن أن تزيد من الضغط على لبنان مرة أخرى في مجالي الاقتصاد والأمن.
واضاف صدرالحسيني: يجب أن ننتبه إلى أن المسألة الأهم في الوضع الحالي هي وحدة الشعب اللبناني ومساعدة جبهة المقاومة وخاصة الجمهورية الإسلامية الايرانية.
واوضح ان موضوع فشل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في مخطط إثارة الاضطرابات في لبنان خلال العام الماضي ووصوله الى طريق مسدود يحظى بالاهمية،  بسبب التماسك الداخلي في لبنان، وحولوا مخططاتهم من مرحلة انعدام الأمن الاقتصادي الى مرحلة انعدام الأمن المتفجرة، والتي تتسبب أيضا في مشاكل اقتصادية ، حيث يوجد جزء كبير من الحبوب والقمح الذي يستورده لبنان في هذا المرفأ الذي دمرت اجزاء كبيرة منه بسبب انفجار الأمس، وهناك حاجة بالتأكيد الى مساعدات دولية في هذا المجال.
وأكد الخبير بشؤون غرب آسيا ان الجمهورية الإسلامية الايرانية لن تنسى  اشقائها في لبنان في هذه المحنة، وارسلت مساعدات طبية عاجلة، واعلن المسؤولون الايرانيون إن الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني على استعداد لمساعدة الشعب اللبناني لتلبية احتياجاته الضرورية.
وتطرق صدر الحسيني الى موضوع الامن القومي في ايران، وقال: لا أحد يشك في أن اميركا والكيان الصهيوني والنظام السعودي يناصبون العداء للجمهورية الإسلامية الايرانية اكثر من لبنان، وبعبارة أخرى، فإن كراهيتهم لمحور المقاومة والثورة الإسلامية هو بالتأكيد أكثر من كراهيتهم للبنان، ويستهدفون جعل الجمهورية الإسلامية غير آمنة، والتي رأينا أمثلة مختلفة عنها في السنوات الأخيرة.
وتابع قائلا: ومع ذلك، فإن اعتقال الاجهزة الامنية في البلاد لمتزعمي الزمر المعادية، ورصد الاعمال المزعزعة للاستقرار، وحسب اعتقادي، ينبغي الاشادة بالأمن المستقر في ايران، نظرا إلى ظروف حدود البلاد والأعداء المتربصين خلف الحدود الذين يحاولون ايجاد حالة من الفوضى والاضطرابات وزعزعة الأمن في البلاد.

 

FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency
آخر الاخبار
الاکثر تصفحا