• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / العالم الاسلامي
  • 1400 خرداد / حزيران 21 الاثنين‬
  • Teh 21:06 | 16:36 GMT
العالم الاسلامي/العالم الاسلامي تاریخ : 1400 اردیبهشت / ايار 15 - GMT 10:56
حماس: نعيش بشريات الانتصار رغم استمرار النكبة

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جماهير شعبنا في الضفة والقدس أن يواصلوا دورهم في مواجهة الاحتلال، وتفويت الفرصة عليه في الاستفراد بالمسجد الأقصى المبارك، "فواصلوا عمارته والرباط فيه، واستمروا في مقارعة المحتل في كل نقاط التماس مع هذا العدو المجرم".

وقالت الحركة، في بيان صحفي في ذكرى النكبة: "المعركة التي نخوضها اليوم هي معركة القدس ندافع فيها عن كل الأمة. نحن في حماس في قلب المعركة، ونقاتل من أجل حقنا في أرضنا".

وأكدت أن الاحتلال غير قادر على النصر على شعبنا ونحن موحدون، فتكامل الجبهات في الضفة وغزة والـ 48 هو مفتاح النصر، وعلى شعبنا ألا يمل وألا يتعب، وألا يسمح للاحتلال بالتفرد بأي جزء من أرضنا.

وقالت: "لقد صوّبت معركة سيف القدس، والتي انطلقت شرارتها الأولى من ساحات المسجد الأقصى المبارك وامتدت إلى سائر فلسطين، المسارَ، وإن العلاقة بيننا وبين هذا المحتل هي علاقة المقاومة والمواجهة، كما فضحت وعرّت كل أولئك الذين هرولوا نحو التطبيع مع المحتل مراهنين على إدارة أمريكية مخلوعة، وأثبتت لهم أن مصير القدس لن يقرره إلا أصحابها في عاصمة فلسطين وحدها".

 وأشارت الحركة إلى أن الشعوب العربية والإسلامية مطالبة بالقيام بواجبها تجاه القدس، وأن تخرج إلى الشوارع نصرةً للقدس، وتضامنا مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه آلة القتل الصهيونية.

وقال البيان: "قبل 73 عاماً حلّت فوق فلسطين نكبة ضياع الأرض واحتلالها من شذاذ الآفاق والجماعات الصهيونية المارقة. في ذلك التاريخ الموافق 15/5/1948 تدنست أرضنا الطاهرة برجس المحتل الصهيوني الذي عاث فيها منذ يومه الأول قتلاً وتشريداً، ولم يتورع في ساديته عن أن يقتل الأطفال والنساء والشيوخ في دليل صارخ على وحشية هذا المحتل وسلوكه الاستئصالي العنصري".

وأضافت: "هذا السلوك الذي لم يتغير عبر الزمن، فها هو المحتل اليوم وفي القرن الحادي والعشرين وعلى مرأى ومسمع العالم كله يرتكب الجرائم والمجازر ويهدم البيوت فوق رؤوس النساء والأطفال في غزة، ويطلق رصاصه نحو الصدور العارية في الضفة والقدس وسائر مدن فلسطين المحتلة مع بداية النكبة".

وتابعت: "73 عامًا والاحتلال ما تزال عينه على القدس يرنو إلى تهويدها وإلى تقسيم المسجد الأقصى أو هدمه، والمعركة على هوية القدس ممتدة متواصلة لا تهدأ، فكانت وقود ثورات وانتفاضات عدّة على امتداد التاريخ الثوري الجهادي الفلسطيني. تارة يحاول بحرق المسجد الأقصى وتارة بتجريف أجزاء منه وتارة بإغلاقه، وفي كل مرة تفشل محاولاته وتظل القدس ويظل الأقصى بوصلة الصراع والركن الشديد الذي يلجأ إليه للمحافظة على الثوابت".

ووجهت الحركة التحية لشعبنا الفلسطيني في غزة وهم يسطرون أعظم ملاحم التاريخ دفاعاً عن القدس وانتصاراً للمسجد الأقصى، وتحية الإجلال والإكبار لشعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده في الضفة والداخل المحتل والشتات، حيث يقدم أهلنا في الضفة الغربية مواكب الشهداء انتصارا للمسجد الأقصى ونصرة لأهلهم في غزة.

 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

القدس،فلسطين،المسجد الأقصى، القدس،فلسطين،المسجد الأقصى
آخر الاخبار