• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / العالم الاسلامي
  • 1400 اردیبهشت / ايار 17 الاثنين‬
  • Teh 20:30 | 16:00 GMT
العالم الاسلامي/العالم الاسلامي تاریخ : 1400 فروردین / نيسان 17 - GMT 11:53
لماذا تركز صنعاء هجماتها على أرامكو؟

للمرة الثانية خلال اقل من أسبوع، تستهدف قوات صنعاء عملاق النفط السعودية "ارامكو" بعد أن ظلت خارطة أهدافها الأخيرة عسكرية، فما ابعاد التركيز على ارامكوا وما هدف صنعاء ؟

في أحدث عملية هجومية لقوات الیمنية في العمق السعودي، كشف العميد يحي سريع، متحدث القوات المسلحة اليمنية، عن استهداف منشأة ارامكوا في جيزان بـ7 صواريخ بالستية  من أصلا 11 طائرة وصاروخ بالستي شاركوا في العملية الأخيرة .

في جيزان تمتلك ارامكو التي  تشكل عصب الاقتصاد السعودي  العديد من المنشآت الاستراتيجية ابرزها مصفاة جيزان التي تنتج  ما يقارب 400 الف برميل يوميا من الزيت  الخام العربي الثقيل المعروف بارتفاع ثمنه وهذه المنشاة التي تم استكمالها في العام 2018  تمثل وجه اخر لأرامكو  بعد المنطقة الصناعية في الجبيل.

حتى الأن تظهر مقاطع الفيديو الواردة من جيزان حرائق واضرار كبيرة في المنشأة مما قد يوقف العمل على المدى القصير، وقد اختارت قوات صنعاء لهذه المهمة منظومة صاروخية جديدة نوع "سعير" إضافة إلى طائرات مسيرة لتعطيل منظومة الدفاع "الباتريوت" ما يشير إلى أن حجم الضرر كبير جدا سواء في المنشأة أو في المنظومة الدفاعية التي عجزت عن اعتراض الصواريخ  والطائرات المسيرة.

استهداف ارامكوا في العملية الأخيرة يعد امتدادا لهجوم سابق تبنته قوات صنعاء قبل أيام قليلة  ونفذ بنحو 17 طائرة مسيرة وصاروخ باليستي، حيث تركز الهجوم الذي يطلق عليه "الثلاثين من شعبان"  منشات ارامكو في مدينة الجبيل وجدة ، وفق ما ذكره متحدث قوات صنعاء، وجميعها مؤشرات على أن صنعاء التي ظلت خارطة أهدافها منذ بدء العمليات الجوية الأخيرة في العمق السعودي والتي كانت ردا على تكثيف الغارات على مأرب وبقية المحافظات، تقتصر على اهداف عسكرية بحتة كمطار ابها وقاعدة الملك خالد في خميس مشيط وقواعد أخرى في جيزان والرياض، أصبحت تركز الأن على اهداف اقتصادية كأرامكو واضعة اكثر من علامة استفسار عن الهدف؟

بالنسبة للسعودية تشكل ارامكو ابرز مصادر الدخل القومي للمملكة بتمثيلها عصب الاقتصاد السعودي ، واستهدافها يعني الحد من قدرات السعودية في تمويل عملياتها في اليمن وشراء المواقف الدولية ناهيك عن الضغط عليها لتعجيل عملية الانسحاب من حرب اليمن، وفق ما يراه خبراء روس، لكن بالنسبة لصنعاء فان استهداف ارامكو في هذا التوقيت يحمل العديد من الرسائل، أوله أنه يأتي ردا على الحصار الذي تفرضه السعودي باحتجاز سفن الوقود ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة منذ اكثر من عام ناهيك عن رفضها فصل الجانب الإنساني عن السياسي والعسكري واستمرار تعنتها في ربط الملفات ببعضها بغية تحقيق مكاسب سياسية بعد أن فشلت عسكريا.

كما أن استهداف ارامكو  في ظل مؤشرات دخول قوات صنعاء مأرب، يضع السعودية أمام اختبار صعب يتمثل بأن صنعاء ستنسف جميع مقدرات ارامكو في حال تعرضت حقول النفط ومنشاته في مأرب  للقصف .

بغض النظر  عن اهداف صنعاء من  التركيز على منشات ارامكو السعودية، تشير المعطيات على الأرض إلى أن هذه الشركة التي تمثل  شريان حياة للسعودية في طريقها لتكون هدفا لقوات صنعاء خلال الفترة المقبلة وعلى امتداد الخارطة السعودية والأهم أنها قد تتعرض لهجمات بصواريخ حديثة ما قد يضع مستقبلها على المحك في حال استمر التصعيد العسكري في ظل مراوحة المفاوضات مكانها.

المصدر: الخبر اليمني

الاقتصاد السعودي ،ارامكو، السعودية،الاقتصاد السعودي ،ارامكو، السعودية
آخر الاخبار