• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / العالم الاسلامي
  • 1400 اردیبهشت / ايار 17 الاثنين‬
  • Teh 21:47 | 17:17 GMT
العالم الاسلامي/العالم الاسلامي تاریخ : 1400 فروردین / نيسان 17 - GMT 10:42
محلل سياسي عراقي لـ "فارس": الحوار الاستراتيجي بين بغداد واشنطن يهدف شرعنة تواجد قوات الاحتلال

اكد المحلل السياسي العراقي ، كاظم الحاج، ان أمريكا لا تريد الانسحاب من العراق، معتبرا ان ما يسمى بالحوار الاستراتيجي بين بغداد واشنطن يهدف شرعنة تواجد القوات الامريكية المحتلة على الأراضي العراقية.

وفي حوار مع وكالة فارس، تحدث المحلل السياسي العراقي، كاظم الحاج، عن جولة الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن دون التطرق الی موضوع  الإنسحاب الأميركي، قائلا: ‏أمريكا لا تريد الانسحاب من العراق والمفاوضات التي تجريها مع العراق هي من أجل إعطاء الرسمية والشرعية لتواجد قواتها المحتلة على الأراضي العراقية وبالتالي ما يسمى بالمفاوضات الاستراتيجية إن لم تكن تحت سقف زمني محدد فلا فائدة ولا طائل منها لأنها ستكون كما كانت سابقاتها مجرد أداة للتسويف والمماطلة وكسب الوقت من قبل الاحتلال الأمريكي.
واضاف: بالتالي على المفاوض العراقي إذا كان صادقا ويحمل رؤية وطنية في إيجاد آليات إخراج قوات الاحتلال من الأراضي العراقية عليه أولا أن يتفاوض على سقف زمني لخروج هذه القوات، ثانيا ان آليات الخروج محددة في الاتفاقية السابقة ما بين العراق وأمريكا المسمى باتفاقية الإطار الاستراتيجي وحتما ان استهداف قوات الاحتلال وقواعدها على الأراضي العراقية هي أداة ضغط ممكن ان يستخدمها المفاوض العراقي إذا أراد أن يكون هناك جدية في اخراج القوات الأجنبية من العراق.
واردف المحلل السياسي العراقي يقول: بالتالي الرسائل واضحة من استهداف قواعد الاحتلال لانه اذا اعطت شخصيات في الحكومة او بعض الجهات سياسية شرعية الوجود للقوات الامريكية فإن الشعب العراقي يعتبرها قوات محتلة وأنه سوف سيستمر في مقاومتها حتى إخراجها من الأراضي العراقية بالقوة كما حدث ذلك في عام‏2011؛ و انه وجودها في شمال العراق لا يعطيها الشرعية في التواجد ولا يعطيها أيضا الأمان بأنها ستكون بعيدا عن أيدي المقاومة العراقية.

وحول مباحثات بين بغداد وواشنطن لتشكيل لجنة عسكرية-فنية مشتركة، قال كاظم الحاج: ‏العودة إلى البحث في تشكيل لجان عسكرية فنية يأتي في إطار عدم جدية أمريكا في المفاوضات التي تجريها مع العراق خصوصا ان أمريكا تريد العودة إلى الاتفاقية السابقة الموقعة بين العراق وأمريكا المسماة باتفاقية الإطار استراتيجي وهو مؤشر ومصداق واضح على أن أمريكا لا تريد حقيقة أن توجد آليات فنية و حقيقية لخروجها العراق وإنما تحاول أن تستخدم أن تستخدم اتفاقيات سابقة من اجل فرض شروط أمريكية جديدة على الجانب العراقي وأيضا هي التفاف جديد منها لإعطاء الشرعية لتواجد قواتها وعدم الخروج من الأراضي العراقية كما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن عندما تسلم مهام منصبه في البيت الأبيض بان القوات في العراق ستبقى وربما سيتم تخفيض عدد قواتها فقط ليس الا.


الحوار: معصومة فروزان

FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency
آخر الاخبار