• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / العالم الاسلامي
  • 1400 اردیبهشت / ايار 13 الخميس‬
  • Teh 07:22 | 02:52 GMT
العالم الاسلامي/العالم الاسلامي تاریخ : 1400 فروردین / نيسان 15 - GMT 13:20
الناطق باسم حرکه حماس لـ فارس: لتدويل قضية الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

دعا الناطق باسم حرکه حماس الدکتور عبداللطیف القانوع الى تدويل قضية الاسرى، مؤكدا مسؤولية السلطة الفلسطينية برفع هذا الملف الى الأوساط الدولية والهيئات الاممية.

وحول دواعي عدم تدويل قضية الاسرى، قال القانوع في حوار خاص مع وكالة انباء فارس ان قضية الاسرى الابطال هي قضية عادلة بامتياز وقضية سياسية وقضية قانونية وقضية اخلاقية ويجب ان ينظر العالم الى الاسرى على انهم اصحاب حق ومن حقهم ان يعيشوا بين ابنائهم بحرية كاملة.

وتابع ان تدويل هذه القضية هو على مسؤولية السلطة الوطنية الفلسطينية برفع هذا الملف الى المحافل الدولية والهيئات الاممية وتفعيل المؤسسات الحقوقية والانسانية التي تعنى بشؤون الاسرى وان تبقى قضية الاسرى حاضرة على الطاولة ولاتسقط عن الطاولة وبالتالي في كافة المؤتمرا والمحافل يجب ان يتم دعم واسناد الاسرى والمطالبة بالافراج عن الاسرى وتفريغ سجون الاحتلال من الاسرى  وتحديدا الاسرى المرضى الذين يعانون في سجون الاحتلال. 

وعن خطوة الاحتلال الصهيوني في مرشحين محتملين من المجموعات المختلفة عشية الانتخابات الفلسطينية ورد الفلسطينيين و المنظمات والمؤسسات الحقوقية قال القانوع ان اعتقال الاحتلال الصهيوني المرشحين في قائمة القدس موعدنا لن يؤثر على مسار الانتخابات نحن ماضون في مسار الانتخابات وسنعمل بكافة جهدنا مع كل مكونات شعبنا الفلسطيني والمعنيين لمنع الاحتلال من التدخل في مسار العملية الانتخابية والتاثيرعلى  مسار العملية الانتخابية وعلى نتائج العملية الانتخابية فاعتقال المرشحين لن يفت من  عضد هذه العملية الانتخابية ولن يفت من عضدنا ونحن ماضون بكل ارادة وستنتصر ارادة الشعب الفلسطيني وستنتصر ارادتنا على الاحتلال الصهيوني وسنمضي الى حيث صناديق الاقتراع في الثاني والعشرين من الشهر القادم.

وعن دور السجناء دور في عملية المصالحة الوطنية في فلسطين ومصير الوثيقة التي نشرت من داخل السجن والتي تسمى بوثيقة الوفاق  الوطني للمصالحه بين حركتي فتح وحماس قال القانوع ان الاسرى الابطال لهم مساحة كبيرة وبصمة في دفع عملية المصالحة الوطنية وسبق ان تم بالفعل وثيقة الاسرى  الوفاق الوطني 2006 وهذه الوثيقة التي خرجت من داخل السجون الصهيونية باجماع كافة الفصائل في داخل السجون اعتمدتها الفصائل الفلسطينية وحركة حماس و فتح تحديدا ومن السهل ان تصبح بمثابة  برنامج سياسي لاي مشروع تحرر قادم ولاي حكومة ولاي برنامج وطني متكامل لذلك نحن نعتبر وثيقة الوفاق الوطني الفسلطين هي قاعدة هي تنفك عليها الفصائل الفلسطينيه في مجال العمل السياسي ومجال العمل الوطني وبالتالي ان الاسرى حاضرون في مسار الانتخابات لاسيما انهم يمثلون مساحة كبيرة في نسبة المرشحين سواء ان كانوا من الاسرى المحررين او من الاسرى في داخل السجون .

 

الحوار: معصومة فروزان

 

القانوع،الاسرى ،الانتخابات
آخر الاخبار