• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / العالم الاسلامي
  • 1400 اردیبهشت / ايار 17 الاثنين‬
  • Teh 20:33 | 16:03 GMT
العالم الاسلامي/العالم الاسلامي تاریخ : 1400 فروردین / نيسان 14 - GMT 12:17
اكاديمية سورية لـ"فارس": مجلس الأمن جهاز مسيس لخدمة المصالح الأمريكية والصهيونية

أكدت الاكاديمية السورية الدکتورة صفاء قدور عضو الهيئة التدريسية بكلية العلاقات الدولية والدبلوماسية بجامعة الشام الخاصة، ان مجلس الأمن الدولي هو جهاز مسيس لخدمة المصالح الأميريكية والصهيونية.

في حوار مع وكالة فارس، حول هدف الاتحاد الاوروبي من فرض حظر على مسؤولين ايرانيين فيما تجري ايران مفاوضات مع الاوروبيين حول الاتفاق النووي، قالت الدکتورة قدور عضو الهيئة التدريسية بكلية العلاقات الدولية والدبلوماسية بجامعة الشام الخاصة: أرى أن سبب قيام الاتحاد الاوروبي بوضع عدد من المسؤولين الايرانيين على قائمة العقوبات هو حالة التخبط والتوتر والقلق التي تعيشها الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها الاطلسيين وفي مقدمتهم الاتحاد الاوروبي بسبب وقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية بصلابة في وجه سياسات العقوبات الغربية المخالفة لأحكام القوانيين الدولية والأعراف الانسانية كافة، والذي تجلى من خلال اقدام الجمهورية الاسلامية على توقيع اتفاقية مع الصين، والتي رأت فيها قوى الشر والعدوان المتمثل بالتحالف الصهيو - غربي أن الجمهورية الاسلامية لديها خيارات متعددة تستطيع من خلالها مواجهة الاستكبار الأمريكي وهزيمة سياساتها وتفشيل مؤامراتها والتحايل على عقوباتها. في الواقع هذه الحقائق بالاضافة الى حقائق أخرى تشكل أرضية تفاوضية صلبة للمفاوض الايراني هو السبب الرئيس الذي دفع الاتحاد الاوروبي الى فرض هذه العقوبات وذلك لتشكل نوع من الضغوط على المفاوض الايراني قبل ترتيب طاولة المفاوضات وتحديد مسارها بشكل نهائي سيما أنه سبق هذا الاعلان الأوروبي الاعتداء على مفاعل نطنز والذي كان الهدف منه أيضا التأثير على المفاوض الايراني، ولكن كل هذه الضغوطات في الواقع لم ولن تؤثر على الجمهورية الاسلامية وإنما زادتها اصرار على الاستمرام في مواجهة قوى الشر هذه المواجهة التي تمثلت في رفع مستوى التخصيب إلى 60 % بدل من 20 % مع وضع نحو 1000جهاز طرد مركزي متطور من نوع 9 ir.
وحول سبب امتناع الاتحاد الاوروبي ومجلس الامن الدولي حتی الان عن شجب هذه الاعتداءات الارهابية التي تعارض كل المواثيق الدولية، قالت الدكتورة قدور: إن الاتحاد الأوروبي ومجلس الامن لم يشجبا هذه الاعتداءات الارهابية والتي تعارض كافة المواثيق والأعراف الدولية لأن الاتحاد الاوروبي أولا شريك في هذه الاعتداءات وما إعلانه العقوبات الأخيرة على المسؤولين الايرانيين الا خطوة لمساندة الاعتداءات الارهابية في زيادة الضغوط على المفاوض الايراني؛ أما مجلس الأمن الدولي فهو في الواقع جهاز مسيس لخدمة المصالح الأمريكية والصهيونية، وقبل الحرب العدوانية على الدولة السورية كانت تستخدمه قوى الشر والعدوان بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وسيلة لشرعنة تدخلاتها  العدوانية في الشؤون الداخلية للدول واحتلالها  كاحتلال أفغانستان والعراق وتدمير ليبيا .....الخ ومحاولة تدمير سورية ولكن الفيتو الروسي الصيني هو الذي ردعها. فأي مجلس أمن وأي شرعية في الواقع لايوجد قانون دولي، وإنما هناك مصلحة مقرونة بالقوة ولو عدنا الى تاريخ العلاقات الدولية لرأينا أنه منذ معاهدة وستفاليا لم يطبق أي بند من بنود القانون الدولي وإنما يطبق الفصل السابع من الميثاق والذي يسمح لدول الشر والعدوان من التدخل في الشؤون الداخلية للدول الضعيفة، وفي النهاية يمكن القول أن منطق الدول الضعيفة غير مجدي مع قوى الشر والعدوان ونحن كعالم اسلامي نتطلع إلى سلوك الجمهورية الاسلامية الايراني كسلوك دولة قائدة ستتمكن باذن الله من وضع حد، وتشكيل رادع لسياسات الغطرسة الصهيو _ غربية هذه السياسات والأساليب التي هي أقرب إلى أساليب عصابات المافيا وقطاع الطرق منها الى أساليب دول تعيش في القرن الحادي والعشرين وتدعي الحضارة وحرصها على الامن والسلم الدوليين وحقوق الانسان. إن وقوف الجمهورية الاسلامية بحزم وصلابة في وجه الغطرسة الصهيو - غربية المتوحشة ستثبت للعالم بأكمله أن عصرنا الحالي عصر القرارات الحكيمة و الاستراتيجية وليس عصر القرارات الانتهازية والبلطجة.

الحوار: معصومة فروزان

FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency
آخر الاخبار