• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / العالم الاسلامي
  • 1400 اردیبهشت / ايار 8 السبت‬
  • Teh 00:34 | 20:04 GMT
العالم الاسلامي/العالم الاسلامي تاریخ : 1400 فروردین / نيسان 14 - GMT 08:38
اسيرة فلسطينية محررة لـ"فارس": الشهيد قاسم سليماني رجل عقائدي عظيم

وصفت الاسيرة الفلسطينية المحررة منى قعدان، الشهيد قاسم سلیماني بانه رجل عقائدي رسالي عظيم، داعية محور المقاومة الی مواصلة نهجه وتحقيق أمنياته.

في حوار مع وكالة فارس ، قالت الاسيرة الفلسطينية المحررة منى قعدان، حول معاناتها خلال اعتقالها: تبدأ معاناة الأسيرة من اللحظة الأولى للاعتقال بمحاصرة المنزل ودب الرعب في قلوب جميع العائلة حتى إذا ما دخلوا البيت وأصبح الإعتقال أمر واقع، يبدأ بدمار البيت وتفتيشه وتكسير محتوياته ومصادرة الأشياء الخاصة من كتب وصور واجهزة إلكترونية وتفقد الأسيرة أثمن ذكرياتها التي تحتفظ بها منذ طفولتها وتصبح ورقة ضغط عليها بالتحقيق، وقبل خروجها من البيت وحرمانها من وداع عائلتها يقومون بتقييد اليدين والقدمين وتعصيب العينيين امام الاهل مما يزيدهم خوفهم وقلقهم على ابنتهم، ويقومون باقتيادها إلى الجيب العسكري وهي لا ترى الطريق، يرمون بها على أرض سيارة الإعتقال وبنادقهم مغروسة في ظهرها ورأسها وكلابهم البلوسية محيطة بها من كل جانب، وتستمر هذه المعاناة إلى ساعات طويلة وهي لا تعلم إلى أين وجهتها حتى تحط سيارة الإعتقال في مراكز التحقيق، وتبدأ معاناة جديدة من التفتيش العاري والصراخ والشتائم، حتى إذا ما مثلت أمام المحققين وهي مقيدة بكرسي حديدي داخل غرف التحقيق وتستمر ايام وشهور وهي ما بين التحقيق والزنزانة والإهانة وحرمان النوم والكثير من العذابات التي يحتاج سردها إلى مؤلفات، وعند انتهاء التحقيق تبدأ معاناة الأسر والمحاكم والتنقل بالبوسطة لساعات طويلة من أجل رؤية الأهل داخل المحكمة لمدة عشر دقائق، تختلس النظرات من بين الجنود دون السماح لها الحديث معهم.

 

وحول رسالتها الی القیادات الفلسطینية مع اقتراب موعد موعد الانتخابات، قالت الاسيرة المحررة منى قعدان: في الوقت الذي يسير فيه الفلسطينيون باتجاه الإنتخابات الفلسطينية وبصفتي أسيرة محررة أرتكز إلى ارضية  أيدولوجية وسياسية لا ترى في الإنتخابات سبيلا لإحقاق الحقوق الفلسطينية، وليس ثمة أمل أو بصيص من نور في آخر النفق المظلم، أما إذا كان من مصلحة حقيقية من خلال الانتخابات يتجاوز تعقيدات الانقسام  فإننا لا نقف حجر عثرة في هذا السبيل، وإن كنا نعتقد أن الانتخابات ليست المدخل الطبيعي والمناسب لتجاوز حالة الانقسام، بل إن عقد المصالحات المجتمعية ومعالجة آثار الانقسام بشكل عملي هو المدخل المستقيم والطبيعي لتجاوز الانقسام بكل مخلفاته الاجتماعية والسياسية والجغرافية والأخلاقية، ثم تأتي الانتخابات تتويج لسلسلة الإجراءات الكفيلة بإنهاء الانقسام، أما وقد اصطلح وأتفق الفرقاء السياسيون على إجرائها وعلى أمل أن تفضي وتؤدي لإنهاء الانقسام، وعليه أتوجه لمجمل القيادات الفلسطينية بالتجرد والمكاشفة والحرص على مصالح الشعب الفلسطيني العليا، وصيانة الحالة الوطنية الفلسطينية وشرعنة المقاومة وحماية حقوق شعبنا الفلسطيني.
وحول رأيها لمن يسعد بالتفاوض مع الكيان الصهيوني، قال منى قعدان: إن طريق المفاوضات مع العدو الصهيوني هي طريق شائك ومعقد وعبثي، وعليه فإن المفاوضات هي ملهاة حقيقية ولم يجن الشعب الفلسطيني سوى الخسائر المتراكمة من اجرائها، بل على العكس لم يحرز الفلسطيني عبر مفاوضاته المارثونية سوى المزيد من رقعة الاستيطان حيث تضاعف الاستيطان أضعافا مضاعفة، وضاقت الضفة الغربية والقدس وتم تهويدها والمستوطنون ضيقوا علينا سبل عيشنا واستهدفونا أيما استهداف كل ذلك في ظل الاستيطان المسعور، فماذا بقي لنا للتفاوض عليه والمراهنة عليه، وعليه فإن رسالتي لأنصار الخط التفاوضي ناهيك عن المفاوضين أنفسهم، أوقفوا هذا العبث وأوقفوا هذا الوهم وعودوا إلى شعبكم واجلسوا مع قواه الحية، وابحثوا كل صغيرة وكبيرة وأعيدوا تقييم المرحلة التفاوضية برمتها، واعلموا أن التفاوض بلا قوة وبلا فعل كفاحي هو كمن يشتري السمك بالبحر، وليتحمل الجميع نحت واشتقاق استراتيجية دفاعية جمعية بغض النظر أولت الأهمية للعمل المسلح أم النضال الشعبي المهم توحيد الخطاب والأدوات والسبل.
وحول رسالتها الى محور المقاومة بعد استشهاد الفريق قاسم سليماني قائد قوة القدس للحرس الثوري، قالت الاسيرة الفلسطينية المحررة، رسالتي إلى محور المقاومة خاصة بعد استشهاد حاج قاسم سليماني، سيروا على خطاه وانجزوا ما حلم به، ولا تتراجعوا ولا تتردوا ولا تخذلوه في قبره، فهو يراقب من عليائه ما تضيفوه في مداميك بنيانه الأشم، فهو رجل عقائدي رسالي عظيم صاحب رسالة في الحياة وصاحب خطوة في الارتقاء الميمون وهو مؤمن صادق ومبدئي تماهى مع مبادئه ومنسجم مع نفسه ومع أطروحاته ومع ثورته رحمه الله وتقبله في عليين.
يذكر ان الأسيرة الفلسطينية المحررة منى قعدان (49 عاما) من جنين شمال الضفة الغربية وحاصلة على شهادة الماجستير في دراسات المرأة والتنمية، وامضت 8 سنوات في معتقلات الاحتلال حيث تم اعتقالها خمس مرات اعوام 1999 ، 2004، 2007، 2011، و2012، بتهمة القيام بمساعدة أهالي الشهداء والأسرى ومساعدة مطاردين، وإدارة جمعية محظورة.

الحوار : معصومة فروزان

 

منى قعدان،الشهيد قاسم سلیماني،، القیادات الفلسطینية،منى قعدان،الشهيد قاسم سلیماني،، القیادات الفلسطینية،منى قعدان،الشهيد قاسم سلیماني،، القیادات الفلسطینية،منى قعدان،الشهيد قاسم سلیماني،، القیادات الفلسطینية
آخر الاخبار
الاکثر تصفحا