• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / العالم الاسلامي
  • 1400 فروردین / نيسان 17 السبت‬
  • Teh 15:44 | 11:14 GMT
العالم الاسلامي/العالم الاسلامي تاریخ : 1399 اسفند / آذار 8 - GMT 21:11
خبير بالاستيطان: القدس في مرحلة التهويد الأخيرة وبحاجة لخطة إنقاذ وطنية

اكد خبير بالاستيطان ومحاضر في جامعتي بيرزيت والقدس بالاراضي المحتلة، ان القدس في مرحلة التهويد الاخيرة وبحاجة الى خطة انقاذ وطنية ودعم عربي واسلامي لتثبيت هويتها قبل فوات الاوان.

وقال جمال عمرو "إن الهدف الإسرائيلي من الحملة الاستيطانية التي تضاعفت في المرحلة الأخيرة خلق أغلبية سكانية يهودية في القدس المحتلة، وذلك لصبغ المدينة بصبغة إسرائيلية يهودية من خلال العوامل الجاذبة للاستيطان، وكذلك لضمان تفوق عرقي وديني وثقافي لليهود في المدينة"، مؤكداً أن القدس بحاجة إلى خطة وطنية فلسطينية ودعم عربي وإسلامي لتثبيت هويتها قبل فوات الأوان.
وأضاف عمرو "إن اختيار الموقع الجغرافي للمستوطنات في القدس تم بناءً على مخططات ورؤى مسبقة لتفتيت الأحياء العربية الفلسطينية وعزلها، بعضها عن بعض، لمنع تشكيل حيز مدني له مركز أو أكثر، وتحويل ما تبقى من المدينة إلى أحياء معزولة عبر المستوطنات، ونقل مركز المدينة العربي إلى القدس الغربية إمعاناً في إلحاق القدس العربية، والقضاء على وظيفتها المستقبلية كعاصمة للدولة الفلسطينية.
ووصف عمرو ما يجري في القدس المحتلة بأنه عملية خنق للوجود العربي الفلسطيني وعدم السماح له بالتمدد الطبيعي لأغراض النمو والتطور، ما سيؤدي إلى تعزيز عوامل الطرد التدريجي للفلسطينيين باتجاه الضفة الغربية.
وقال "إن الهدف هو محاصرة الوجود الفلسطيني بالمستوطنات المشكلة بدوائر متتالية داخلية وخارجية مرتبطة بعلاقات تكاملية ومرتبطة أيضاً بشوارع سهلة وسريعة، كما تمّ التغلغل بين الأحياء الفلسطينية، إما عبر مستوطنات كبيرة، وإما عبر بعض البيوت الاستيطانية، لمنع التواصل الجغرافي بين هذه الأحياء، وفي المناطق التي لا يمكن بناء المستوطنات فيها، فقد تم عزلها بالجدران العنصري والأسلاك والبوابات".
كما أكد أن الهدف من مشروع بلدية الاحتلال في وادي الجواز، شمالي البلدة القديمة في القدس، الذي يطلق عليه "وادي السلكون" هو لعدم الإبقاء على أي مناطق صناعية في القدس العربية، وتحويل الأيدي العاملة العربية إلى عمال خدمات أولية في القدس الغربية وباقي "إسرائيل".
وأوضح أن حكومة الاحتلال نقلت عدداً كبيراً من المؤسسات الحكومة ومقار وزارات صهيونية مختلفة إلى القدس العربية، إضافة إلى تعزيز الرموز الصهيونية، فقد جرى تعزيز الرموز اليهودية الدينية أو الثقافية.
وأضاف عمرو "لقد تم بناء 13 مستوطنة كبيرة في القدس الشرقية للأهداف والغايات التي ذكرت لتشكل بذلك القدس الكبرى التي تبتلع 20٪ من الضفة الغربية بتوسيع حدود المدينة التي كانت نحو 7 كم إلى 70 كم، أي عشرة أضعاف مساحتها على حساب أراضي الضفة الغربية المحتلة".
المصدر: وكالات

فلسطين ، القدس ، تحذير ، مخطط التهويد ، الاستيطان
آخر الاخبار