• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / العالم الاسلامي
  • 1399 اسفند / آذار 2 ‌الثلاثاء‬
  • Teh 11:55 | 08:25 GMT
العالم الاسلامي/العالم الاسلامي تاریخ : 1399 بهمن / كانون الثاني 24 - GMT 09:49
في حوار مع "فارس".. زوجة الاسير "خضر عدنان" تشرح ظروف عائلات الاسرى الفلسطينيين

كشفت زوجة الاسير الفلسطيني "خضر عدنان" ان سلطات الاحتلال الصهیوني تتمادى في ممارساتها التعسفية ضد الاسرى المعتقلين وعائلاتهم.

وفي حوار خاص مع وكالة انباء فارس، قالت زوجة الشيخ "خضر عدنان" حول المعاناة التي واجهتها بعد اعتقاله وحبسه في المعتقلات الصهيونية: لا مصيبة الا مصيبة الدِين وعدم التعلق بحبل الله المتين..هو ابتلاء منه تعالى، أملنا ان فيها الاجر والثواب من عنده تعالى، فقد كانت أهم الصعوبات التي تواجهنا كزوجات اسرى وشهداء هي قيامهن بدور الأب والأم معاً مما يجعلها تقلل أحيانا من عواطفها وتضغط عليها تجاه الابناء نحو مزيد من الحزم معهم من اجل تنشئتهم التنشئة السليمة اقترابا من دور الأب الحازم بالتربية... وتوعية الابناء لأهمية ما قام ويقوم به والدهم وانه ما قام بواجبه المقاوم هروبا من واجبه تجاههم او نقصا في حبهم بل من اجل ان يحيوا حياة كريمة أجمل بدون احتلال، وواجبنا تجاه القدس والاقصى وفلسطين.

واضافت: دعوتي لحرائر أمتنا لمزيد الاقتراب من فلسطين والقدس والأقصى ومنا أخواتهن في ذوي الشهداء والأسرى بتعليم أبناءهن عن فلسطين والجهاد والمقاومة وسير شهداء واسرى فلسطين رأس حربة المقاومة فيها.

وحول تصرفات الصهاينة حيال عائلات الأسرى عند زيارتهم لابنائهم الأسرى، قالت زوجة الاسير "عدنان خضر": ابتداء الزيارات للاسرى وأزواجنا غير مسموح بها دوما تحت ذريعة الرفض الامني ضغطا منهم وتنكيلا بالاسرة والاسير... ففرحة لقاء الزوجة بزوجها الأسير كبيرة جدا لدرجة الأرق لأيام استعدادا للزيارة...فكل ما نتعرض له من أذى من المحتل يذهب بلقاء أهلنا الأبطال ورؤيتهم ولو من خلف الزجاج العازل...المحتل يمارس ساديته بالتنكيل باهالي الأسرى والأسرى أنفسهم منذ اول معبر يفصل اراضينا المحتلة عام ١٩٦٧ والمحتلة عام ١٩٤٨ وإمكانية اعادة المحتل لنا هناك وتمزيق تصاريح الزيارة التي هو أعطاها للصليب الأحمر الذي بدوره سلمنا اياها، ومع وصولنا هناك بحاجز الجلمة يتراكض الجند بعد ضربهم صفارة الإنذار وفصلي عن اطفالي وكأنني أحمل المتفجرات ثم عزلي بغرفة مفتوحة من اعلى وعليها فقط بالأعلى شبك يقف عليه جندي مدجج بالسلاح اقدامه فوق رأسي ويستمر ذلك العزل من ساعة إلى ساعتين دون مقعد للجلوس.. ومع كل هذه المعوقات والتنكيل لم تترك أمهات قدامى الأسرى أبناءهم المعتقلين لعقود بكل محبة وشوق من أمهات وزوجات كلهن حب وصدق ووفاء.

 

الحوار: معصومة فروزان

 

FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency
آخر الاخبار