• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / العالم الاسلامي
  • 1399 دی / كانون الثاني 17 الأحد‬
  • Teh 18:54 | 15:24 GMT
العالم الاسلامي/العالم الاسلامي تاریخ : 1399 آذر / كانون الاول 1 - GMT 18:36
خبير افغاني: المحادثات بين أميركا وطالبان لم تساعد في الحوار الافغاني الافغاني

أكد خبير وناشط سياسي افغاني أن المحادثات بين اميركا وطالبان بعد 9 أشهر أسفرت عن التوقيع على مذكرة تفاهم، لكنها لم تساعد في الحوار الافغاني الافغاني، وما نشاهده في ساحة الحرب المزيد من الإضرار بأفغانستان.

وفي حوار مع صحيفة "طهران تايمز" الصادرة بالانجليزية، وفي تقييمه للمحادثات بين أميركا وطالبان، قال الاعلامي والناشط السياسي الافغاني، قاسم اخضراتي: ان الشعب الافغاني يتساءل أنه اذا كان مقررا أن تجري أميركا محادثات مع طالبان فلماذا لم تفعل ذلك منذ البداية؟.. لقد اصبح الشعب مرتابا بشأن أداء أميركا، وهذا الارتياب يزداد يوما بعد آخر. فأميركا لم تنفذ الشعارات التي طرحتها في البداية في قمع الارهاب ومكافحة المخدرات في افغانستان، وبعد قرابة 20 عاما من الحرب، ومع كل يوم نشاهد ازدياد الارهاب وازدياد قوة طالبان ونفوذها.
وأضاف: ان ما نشاهده في ساحة الحرب هو المزيد من الإضرار بأفغانستان. وقد أسفرت هذه المحادثات بين أميركا وطلبان عن التوقيع على مذكرة تفاهم، لكنها لم تساعد الحوار الافغاني الافغاني، ولم تتمكن من التهيئة لخطوة عملية لإعادة الاستقرار والامن الى البلاد.. ان هذه المحادثات مازالت مستمرة في الدوحة دون تحقيق اي نتيجة، ولذلك كانت ومازالت نظرة الشعب الافغاني سلبية تجاهها وستبقى كذلك.
وتابع: نشاهد اليوم ان الاميركان غير صادقين في التعامل مع الحكومة الافغانية، ورغم مساعداتهم لافغانستان، الا ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب أثبت ان لا وجود للصديق او العدو الدائم في السياسة، فأميركا التي حاربت طالبان لسنوات، تجلس معها الى طاولة المفاوضات وتتوصل الى اتفاق، لذلك، ورغم النظرة السلبية نحوها، نأمل ان تصل المحادثات في الدوحة الى نتيجة.
ورأى هذا الخبير الافغاني، ان انعدام الامن في البلاد له جذور داخلية واقليمية، إذ أن بعض الدول المجاورة والاقليمية كباكستان والسعودية متهمة في انعدام الامن في افغانستان، معربا عن امله بأن تبدي دول الجوار حسن النية، وان تساعد في إقرار السلام والامن الدائم ففي هذا البلد، لكي لا تبقى أية ذريعة للتواجد الاميركي في الشرق الاوسط.
وأكد ان خروج أميركا من افغانستان يصب في مصلحة الجميع.. فالتواجد الاميركي في افغانستان لم يثمر عن اي نتيجة ملموسة لصالح السلام، سواء في مجال مكافحة المخدرات او في مجال استتباب الامن.
وعن مدى فائدة المؤتمرات الدولية لافغانستان، اوضح هذا الخبير ان هذا البلد يواجه الحرب والعنف منذ اكثر من اربعة عقود، ولا شك ان الدعم الدولي من شأنه ان يكون مصيريا لافغانستان، ورغم الانتقادات الموجهة اليها، فإن المؤتمرات الدولية تتضمن الكثير من الفوائد، خاصة في الدعم الدولي المستمر لإعادة إعمار افغانستان وسيادة القانون ودعم الديمقراطية وتأسيس المؤسسات الدولية.
وبشأن الحوار الافغاني الافغاني، بيّن الخبير اخضراتي انه لا يمكن ان تكون طالبان طرفا في هذا الحوار مع الحكومة، لأنها مجرد جماعة إجرامية ومخربة صغيرة وعملت لسنوات كعميلة حصلت على الدعم الخارجي وخاصة من باكستان، لذلك لا يمكن لهذه الجماعة التي تسببت بحجم كبير من التخريب والدمار في افغانستان، ان تدعي النصر، ولابد ان يكون الحوار تحت مظلة الجمهورية وندعو المجتمع الدولي والدول المعنية بالقضايا الافغانية ان تساهم في ان تنضوي طالبان تحت مظلة النظام السياسي في افغانستان.
وتساءل الخبير لماذا تغيرت السياسة الاميركية وكيف يمكن ان يجلس الاميركان الى طاولة المفاوضات مع جماعة ارهابية؟ وأجاب أن هذا يثبت أن الاميركان عندما يضمنون مصالحهم فإن مستعدين للتفاوض حتى مع الارهابيين والتوصل الى اتفاق معهم.

افغانستان ، محادثات ، اميركا ، طالبان ، الحوار الافغاني
آخر الاخبار