• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / العالم الاسلامي
  • 1399 مرداد / اب 15 السبت‬
  • Teh 18:40 | 14:10 GMT
العالم الاسلامي/العالم الاسلامي تاریخ : 1399 تیر / تموز 14 - GMT 02:37
تجدد الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان وارتفاع الحصيلة إلى أربعة قتلى

تبادلت اذربيجان وأرمينيا الإثنين قصفا مدفعيا لليوم الثاني ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا في صفوف القوات الاذربيجانية إلى أربعة قتلى.

وذكرت وزارة الدفاع الاذربيجانية أن ثلاثة جنود قتلوا الاحد وقتل رابع الاثنين في منطقة تافوش الحدودية في شمال شرق ارمينيا، قائلة ان قواتها شنت هجوما مضادا أدى إلى تدمير موقع عسكري أرمني متقدم.
من جهتها، أشارت وزارة الدفاع الأرمنية إلى أن الجانب الأذربيجاني استأنف صباح الاثنين قصفه للمواقع الأرمنية، بعد قصف مدفعي متقطع خلال الليلة الماضية. ولم تعلن وقوع إصابات لديها.
وذكرت وزارة الخارجية الأرمنية في وقت لاحق بعد ظهر الاثنين أن القصف من الجانب الأذربيجاني "تراجع"، مؤكدةً "السيطرة التامة" على الوضع.
وتتبادل يريفان وباكو الاتهامات حول البدء بهذه الأعمال العدائية.
وقال الرئيس الاذربيجاني الهام علييف إن "السلطات السياسية والعسكرية الارمنية تتحمل كامل المسؤولية عن هذه الاستفزازات".
وأعلن رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان أن "الاستفزازات لن تمر بدون رد"، فيما حذر وزير الدفاع ديفيد تونويان من أن قواته مستعدة للسيطرة على مواقع في أراضي العدو إذا دعت الضرورة.
واعتبرت وزارة الخارجية الروسية، القوة الرئيسية في المنطقة، أنه "من غير المقبول أي تصعيد إضافي من شأنه أن يهدد الأمن الإقليمي" في منطقة القوقاز ودعت طرفي النزاع إلى "ضبط النفس".
وأجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مكالمتين هاتفيتين مع نظيريه الأرمني والأذربيجاني وحض على خفض التصعيد العسكري.
وناقش اجتماع لمنظمة الأمن المشترك التي تديرها وروسيا وتنتمي إليها أرمينيا، الاثنين في اجتماع التطورات الأخيرة. واتهمت الرئاسة الأذربيجانية الأحد يريفان بأنها تريد "إقحام هذا الحلف السياسي-العسكري في النزاع".
من جانبه، أعرب وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو عن دعمه لأذربيجان، وهي دولة حليفة وتتحدث لغة مشتقة من التركية.
ورأى أن "ما فعلته أرمينيا غير مقبول"، مؤكدا أن "أذربيجان ليست وحدها" وتركيا تقف إلى جانبها.
وردت يريفان على "الموقف الاستفزازي" لأنقرة، متهمةً إياها بتقويض "أمن واستقرار المنطقة".
ودعا الاتحاد الأوروبي في بيان باكو ويريفان إلى "وقف المواجهة العسكرية" و"اتخاذ تدابير فورية لمنع تصعيد إضافي".
وتخوض ارمينيا واذربيجان نزاعا منذ نحو 30 عاما للسيطرة على منطقة ناغورني قره باخ الانفصالية. لكن المواجهات بين البلدين وقعت بعيدا من هذه المنطقة المتنازع عليها.
وأي حرب بين البلدين يمكن ان تغرق كل منطقة القوقاز وتقحم روسيا، الحليفة العسكرية لارمينيا، وتركيا الداعمة لباكو واللتين تتنافسان على النفوذ الجيوسياسي في هذه المنطقة الاستراتيجية.
وناغورني قره باخ الجيب الذي تسكنه غالبية أرمنية وألحقته السلطات السوفياتية باذربيجان عام 1921، أعلن استقلاله من جانب واحد عام 1991 بدعم من ارمينيا.
 وبعد ذلك اندلعت حرب بين البلدين أوقعت حوالى 30 ألف قتيل ثم تم التوصل الى وقف لاطلاق النار في 1994.
ويأتي التصعيد الأخير بعيد تصريحات للرئيس الأذربيجاني هدد فيها بالانسحاب من محادثات السلام حول قره باخ، واعتبر أن لبلاده الحق في السعي "إلى حل عسكري للنزاع".

اذربيجان،ارمينيا،قتلى
آخر الاخبار