• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ایران
  • 2022 Jan / كانون الثاني 24 الاثنين‬
  • Teh 17:04 | 13:34 GMT
ایران/ایران تاریخ : 2021 Dec / كانون الاول 2 - GMT 18:29
علي باقري: الكرة في ملعب أميركا وليس إيران

صرح مساعد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الايرانية ، في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام البريطانية ، أن مسؤولية القدوم إلى طاولة المفاوضات تقع على عاتق الولايات المتحدة وليس إيران.

وعلق"علي باقري" المساعد السياسي لوزير خارجية الجمهورية الإسلامية الايرانية وكبير مفاوضي الفريق الإيراني في محادثات "فيينا" على "رفع الحظر" وإحياء الاتفاق النووي ، في مقابلة مع موقع "ميدل ايست 1" البريطاني بالقول ان مسؤولية العودة الى طاولة المفاوضات يقع على عاتق الولايات المتحدة ، وليس إيران.

إيران غير مستعدة تحت أي ضغوط للاتفاق حول برنامج التخصيب

وكتبت وسائل الإعلام البريطانية كذلك أن علي باقري قال في هذه المقابلة إن إيران غير مستعدة تحت أي ضغط للاتفاق حول برنامج تخصيب اليورانيوم وأن الكرة الان هي في الملعب الاميركي بالضبط ف.

وبحسب وسائل الإعلام ، شدد نائب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن العودة الى  الالتزام الكامل بالاتفاق النووي ورفع الحظر عن الجمهورية الإسلامية مرهون الآن بالرئيس الأمريكي جو بايدن ، لأن واشنطن كانت الطرف الأول الذي خرج من جانب واحد من هذا الاتفاق في عام 2018.

إيران جادة جدا بشأن المفاوضات

وبحسب التقرير ، قال باقري لوسائل الإعلام البريطانية بشأن عملية المحادثات الجارية في فيينا ، إن الجمهورية الإسلامية جادة للغاية بشأن المفاوضات وأن أعضاء الوفد الـ 40 الذي يرافقونه  في زيارته إلى العاصمة النمساوية يظهرون عزم إيران وجديتها في المفاوضات.

بحث مشروع "خطوة في مقابل خطوة" و "الاتفاق النووي بلس " مرفوض

وبحسب الموقع البريطاني ، فإن مساعد وزير الخارجية الإيراني وكبير مفاوضي الجمهورية الإسلامية في محادثات فيينا قد رفض المقترحات الأخيرة لإيران  والقاضية بدراسة اتفاقية مؤقتة تسمى مشروع "خطوة مقابل خطوة" او دراسة مشروع "الاتفاق النووي بلس" والذي يتضمن بدء المحادثات بشأن برنامج الصواريخ الباليستية والأنشطة الإقليمية.

إيران لا تشعر بأي ضغوط

وفقًا لموقع  ميديل ايست اي ، منذ يونيو وحتى الان ، يحذر المسؤولون الأميركيون مرارًا وتكرارًا من إغلاق نافذة فرص التوصل إلى اتفاق ، لكن باقري رفض هذه التحذيرات من المسؤولين الأميركيين  مؤكدا أن إيران لا تشعر بأي ضغوط.

على الأميركيين رفع الحظر عن إيران

واشار باقري الى ان واشنطن قد انتهكت الاتفاق النووي والقرار 2231 والقوانين الدولية وهي تتحمل مسؤولية  جميع ذلك الآن ، وقال في هذا الصدد : قضية المفاوضات الحالية لا علاقه لها بايران بل هي مرتبطة بالولايات المتحدة ومن هنا فان الكرة الان في ملعب الأميركيين. والاميركيون يتعين عليهم فع الحظر  ".

لا علم لي بالاتفاقية المؤقتة التي اقترحها الأميركيون

ورفض علي باقري المزاعم بأن إيران استخدمت الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه في حكومة حسن روحاني في يونيو كأساس لاستئناف المحادثات ، وقال إنه ليس على علم بأي اتفاق مؤقت تم اقتراحه من قبل الأميركيون.

وشدد على أن المسودة ، التي تم إعدادها بعد الجولات الست السابقة ويقال أنها تحتوي على هذه العناصر ، كانت "مليئة بالأقواس" ولم يكن اتفاق .

نحن لا نتحدث مع الولايات المتحدة حول القضايا الإقليمية

وتابع موقع ميدل ايست اي أن كبير المفاوضين الإيرانيين أكد أيضًا أن طهران ليست مستعدة للتحدث مع الولايات المتحدة بشأن القضايا الإقليمية ، وأن الجمهورية الإسلامية على "اتصال دائم" مع جيرانها وان زار الإمارات العربية المتحدة والكويت قبل التوجه إلى فيينا.

إيران لا تتفاوض على أمنها القومي

وشدد على أن إيران "واضحة تماما" بأنها لن تدخل في مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي.

وقال باقري "فيما يتعلق بقدراتنا الدفاعية ، فإن معيارنا هو تأمين المصالح الوطنية ، ومن الواضح تماما أن لا أحد يتفاوض على أمنه القومي".

حان الوقت لاستعادة حقوق الشعب الإيراني

وشدد باقري كذلك على أن الجمهورية الإسلامية الايرانية مستعدة للتفاوض بحسن نية بشأن إحياء الاتفاق النووي  ، وأوضح: "أعتقد حقًا أن هذه فرصة جيدة لمن هم على دراية بجوانب مختلفة من الاتفاقية للدفاع عن الحقوق و اقرار حقوق الشعب الايراني ".

لم يطبق الأمريكيون ولا الأوروبيون الاتفاق النووي

وشدد الدبلوماسي الإيراني الكبير على وجود مسألتين في الاتفاق النووي: محتوى القانون وسلوك الأطراف التي نفذت الاتفاق. لم ترفع الولايات المتحدة ولا الأوروبيون الذين بقوا في الاتفاقية الحظر بشكل صحيح ولم يتاجروا مع إيران.

وقال علي باقري: "نعتقد أيضًا أن تنفيذ الاتفاق النووي لم يتم اتباعه بالضبط في السنوات القليلة الماضية وأن الأميركيين لم يطبقوا الاتفاق النووي بشكل شامل عندما كانوا في الاتفاق النووي وقبل ان يخرجوا منه ، وينطبق الشيء نفسه على الأوروبيين الذين لم يخرجوا من الاتفاق النووي لكنهم لم يتمكنوا من الالتزام به بشكل كامل.

انعقدت جولة جديدة من محادثات فيينا حول رفع الحظر وإحياء الاتفاق النووي في العاصمة النمساوية منذ يوم الإثنين 29 نوفمبر وهي متواصلة على الرغم من ادعاء البعض أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود. وأشادت روسيا بالمحادثات ، قائلة إن المزاعم بشأن الجمود في محادثات فيينا كاذبة.

في الأيام الأخيرة ، مع بدء محادثات الاتفاق النووي ، أكد المسؤولون الإيرانيون ، وخاصة علي باقري ، أن إيران جادة للغاية في المفاوضات ، وحتى المساعد السياسي لوزير الخارجية الايراني اكد اليوم (الخميس) أن إيران قدمت وثيقتين.

FarsNews،News،FarsNewsAgency
آخر الاخبار