• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ایران
  • 1400 آذر / كانون الاول 5 الأحد‬
  • Teh 15:21 | 11:51 GMT
ایران/ایران تاریخ : 1400 آذر / تشرين الثاني 25 - GMT 05:11
واشنطن: عدم تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية نذير شؤم لمحادثات فيينا

لم يقتصر الأمر على أن واشنطن لم تتخذ خطوات للمساعدة في دفع محادثات فيينا ، ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية أعرب عن قلقه بشأن تصريحات غروسي وسعى إلى تحميل إيران مسؤولية أي نتيجة سلبية محتملة لمحادثات فيينا.

وصرح رافائيل غروسي ، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، في مؤتمر صحفي عقده في فيينا أمس (الأربعاء) أن محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين خلال زيارته لإيران كانت "بناءة" لكنها كانت "غير مجدية" ولم يتم التوصل إلى اتفاق.

وقال "على الرغم من بذل قصارى جهدي ، لم نتمكن من إحراز تقدم في المفاهيم".

وبحسب وكالة فرانس برس ، فان احد المتحدثين باسم وزارة الخارجية الاميركية اعرب، مثل الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) ، عن قلقه بشأن نتيجة زيارة غروسي لطهران وسعى إلى تحميل إيران مسؤولية أي نتيجة سلبية محتملة في محادثات فيينا المقبلة في 29 تشرين الثاني / نوفمبر لاحياء الاتفاق النووي ".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية إنه "يشعر بخيبة أمل" من نتيجة زيارة غروسي لطهران ، وأنه على الرغم من أن واشنطن كانت تستعد لإجراء محادثات في فيينا ، "إلا أن عدم تعاون إيران (مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية) بالتأكيد مؤشر سيء على جديتهم في التوصل إلى نتيجة مقبولة في مفاوضاتنا".

كما أصدرت الدول الأوروبية الأعضاء الثلاثة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بيانًا مشتركًا الليلة الماضية (الأربعاء) أعربت فيه عن قلقها إزاء تقدم البرنامج النووي الإيراني ، وزعمت أن تحرك إيران لتعزيز قدراتها النووية يعرض المجتمع الدولي لاخطار جادة.

وزعمت الترويكا الأوروبية "ان ايران علقت منذ تسعة أشهر ، جميع إجراءات الشفافية والتحقق التي تم الاتفاق عليها بموجب الاتفاق النووي والبروتوكول الإضافي".

وجاء في جانب اخر من البيان "حقيقة أن إيران لم تنفذ هذا الاتفاق بالكامل أمر مقلق للغاية ويدعو للتشكيك في استعداد إيران للتصرف بحسن نية".

وقالوا "ندعو إيران إلى إعادة السماح بوصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الفور إلى موقع كرج".

وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية عن خيبة أمله من نتيجة زيارة غروسي لإيران ، قائلاً إن الجمهورية الإسلامية الايرانية أوفت بجميع التزاماتها بموجب الاتفاق النووي حتى عام واحد بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وذلك لمنح الدول الأوروبية التي وعدت بالتعويض عن آثار انسحاب واشنطن من الاتفاقية فرصة للعمل على الوفاء بما وعدت .

وبعد عام واحد من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي ، أعلنت طهران أنها ستخفض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي على مراحل ، وذلك بالنظر إلى أن الدول الأوروبية لم تف بوعودها. وجاء تخفيض ايران لالتزاماتها بموجب بنود الاتفاق النووي.

وأعلنت جمهورية إيران الإسلامية أخيرًا ، بعد اتخاذ خمس خطوات لتقليص التزاماتها ، في كانون الأول (ديسمبر) 2019 أنها لم تعد تواجه أي قيود تشغيلية (بما في ذلك قدرة التخصيب ، ونسبة التخصيب ، والمواد المخصبة ، والبحث والتطوير).

وقالت إدارة بايدن إنها تعتزم تمهيد الطريق لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي من خلال محادثات فيينا ، لكن البيت الأبيض رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لتراجع الولايات المتحدة من مسار الضغوط القصوى .

ومن المقرر عقد الجولة الأولى من محادثات فيينا في ظل حكومة الرئيس الايراني الجديد إبراهيم رئيسي ، في فيينا يوم 29 ديسمبر. وصرحت إيران أن جهود رفع جميع اجراءات الحظر ستكون أهم الامور في جدول أعمال الوفد الإيراني في هذه المحادثات.

فخلال حكومة حسن روحاني ، الرئيس الإيراني السابق ، عقدت ست جولات من المحادثات في فيينا ، لكن تلك المحادثات فشلت بسبب إصرار الولايات المتحدة على بعض المواقف غير العقلانية.

ومن مجالات الخلاف في تلك المفاوضات إصرار الولايات المتحدة على الإبقاء على بعض اجراءات الحظر التي فرضتها إدارة دونالد ترامب على إيران بعد انسحابها من الاتفاق النووي.

وأكدت الجمهورية الإسلامية الايرانية أنه نظرًا الى أن الولايات المتحدة كانت هي الطرف الذي انتهك الاتفاقية ، فعلى واشنطن العودة الى الاتفاق النووي برفع الحظر ، وأنه يجب التحقق من وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها وقد أكدت طهران ، بالطبع ، أنها ليست في عجلة من أمرها لإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق.

FarsNews،News،FarsNewsAgency
آخر الاخبار
الاکثر تصفحا