• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ایران
  • 1400 مرداد / تموز 31 السبت‬
  • Teh 09:55 | 05:25 GMT
ایران/ایران تاریخ : 1400 خرداد / حزيران 21 - GMT 06:54
طهران: ليس مستبعدا ان تكون جولة المفاوضات القادمة في فيينا هي الاخيرة

اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة بانه لن يتم ابدا البحث والتفاوض حول اتفاق نووي جديد، وقال انه ليس من المستبعد ان تكون الجولة القادمة من مفاوضات فيينا هي الجولة الاخيرة.

وفي مستهل مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين، هنأ خطيب زادة بمناسبة نجاح الانتخابات في البلاد واشاد بمشاركة الشعب الرائعة فيها ومن ضمنهم الرعايا الايرانيين في الخارج الذين حضروا عند صناديق الاقتراع رغم الضغوط والاذى والاعتداءات التي تعرضوا لها، واعتبر المشاركة المسؤولة من قبل الشعب الايراني في الانتخابات رسالة مهمة للذين عقدوا الامال على مصير الشعب الايراني.

ووجه التهنئة للرئيس الجديد آية الله ابراهيم رئيسي متمنيا له افضل الاماني، معربا عن امله بالنجاح في تحقيق مطالب وتطلعات الشعب الايراني وقال: انه خلال الساعات الـ 48 الماضية وجه اكثر من 45 مسؤولا رفيعا من مختلف دول العالم برقيات تهنئة للرئيس المنتخب من ضمنهم 24 رئيسا للجمهورية ورئيسا للوزراء و 4 رؤساء برلمانات و 18 شخصية سياسية ودولية بارزة.   

وحول المفاوضات النووية قال خطيب زادة ردا على سؤال حول تقارير تفيد بان الاتفاق سيحصل في ظل الحكومة القادمة في البلاد: نحن لا نؤيد مثل هذه التقارير وهي حتى ليس قريبة من الواقع. ان سياسة ايران لا تتمثل ابدا بان تؤخر رفع الحظر لو كانت امكانيته متوفرة.

واضاف: ليس من المستبعد ان تكون الجولة القادمة (لمفاوضات فيينا) هي الجولة النهائية. ينبغي ان نرى هل ان جميع الاطراف تتخذ قراراتها ام لا.

وان كانت المفاوضات ستصل الى نتيجة في فترة الحكومة الحالية (بقي لها نحو شهر ونصف) قال: ان الدبلوماسيين هم افراد متفائلون ولكن من المبكر الحكم بهذا الصدد وينبغي ان نرى هل ستتخذ القرارات السياسية من قبل جميع الاطراف ام لا. النص لا غموض فيه وقد وصلنا الى نص واضح في جميع فرق العمل. ما تبقى بحاجة الى قرارات سياسية اكثر من ان يكون بحاجة الى تفاوض ولو اتخذت القرارات يمكن ان نامل باننا اصبحنا في الجولة النهائية.

وحول تصريحات مستشار الامن القومي الاميركي قال: ان الجميع يعلم بان ايران اتخذت سياسة واحدة خلال الاعوام الاخيرة. الاتفاق النووي تم توقيعه والانتهاء منه وسوف لن يتم البحث والتفاوض حول اتفاق نووي جديد ابدا. ان افضل ما يمكن لاميركا ان تفكر فيه هو تقديم الضمانات اللازمة للعودة الى الاتفاق النووي وعدم انتهاك القرار الاممي 2231 . حينما تعود اميركا الى الاتفاق النووي هنالك قائمة ينبغي عليها الرد عليها.

واضاف: انه علیه (مستشار الامن القومي الاميركي) ان يعلم ان كان قد قرأ الاتفاق النووي بانه ينص على ان الاتفاق النووي يضمن الطبيعة السلمية للانشطة النووية الايرانية ويتم غلق الملف، لذا فمن الافضل لمن يريد الاطمئنان من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني ان يجعل التنفيذ الكامل للاتفاق في جدول اعماله.  

وقال خطيب زادة: ان افضل ما يمكن لاميركا ان تفكر فيه هو اعطاء الضمانات اللازمة للعودة الى الاتفاق النووي وعدم انتهاك القرار 2231 من جديد.  

*ايران لم ترهن التوصل الى توافق باسماء افراد

وفي الرد على سؤال بان الوفد الايراني المفاوض اعتبر التوصل الى اتفاق رهنا بشطب اسماء افراد من قائمة الحظر الاميركية قال: ان هذه القارير ليست صحيحة، اذ ان ايران لم ترهن التوصل الى اتفاق باسماء افراد ابدا وان سياسة ايران المبدئية تتمثل في رفع كل اشكال الحظر الواردة في الاتفاق النووي.

واضاف: اننا في مفاوضات فيينا لا نقبل بالتزام اكثر من الاتفاق النووي ولا نقبل بانتفاع اقل مما رد في الاتفاق. لقد اثبتت تجربة الاتفاق النووي بانهم تذرعوا ببعض الاسماء لعدم تنفيذ الشؤون التجارية مع ايران.  

*لجنة التطبيق

واشار خطيب زادة الى تشكيل لجنة تطبيق النص النهائي للاتفاق بين ايران ومجموعة "4+1" في ايران وتضم مندوبين من البرلمان والحكومة والمجلس الاعلى للامن القومي وكانت قد عقدت اول اجتماع لها قبل توجه مساعد الخارجية عباس عراقجي الى فيينا وقال: ان عراقجي عاد الى البلاد وستعقد اللجنة اجتماعا اخر لها .. وسيتم اتخاذ القرارات النهائية بناء على هذه اللجنة.

وحول الحصول على ضمانات خطية من اميركا في مفاوضات فيينا قال: ان اساس القضية حول الضمانات صحيح لكنني لن اتحدث عن التفاصيل. اميركا اثبتت في عهد ترامب مدى ما يمكن ان تتجاهله من مصالح الدول الاخرى بعنجهية لذا هنالك حاجة الى ضمانات يجري النقاش حول كيفيتها الان خلف الابواب المغلقة.

*لن نسمح بان تصبح المفاوضات استنزافية

وتعليقا على تصريحات ظريف باننا الان قريبون من نهاية المفاضاوت النووية قال: نحن الان في نقطة قريبة من التوافق لو تم اتخاذ قرارات سياسية من قبل جميع الاطراف وان لم يتم اتخاذ مثل هذه القرارات فان الامر سيستغرق وقتا الا ان هذا الوقت ليس بلا نهاية ولا نسمح بان تصبح استنزافية.

*التفتيش متوقف خارج اطار الضمانات

واكد متحدث الخارجية الايرانية بان جميع عمليات التفتيش الخارجة عن اطار اتفاق الضمانات من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية متوقفة الان الا ان التفتيش في اطار الضمانات مازال مستمرا. لو توصلنا الى اتفاق سنضع الكاميرات واشرطة الفيديو المسجلة بواسطتها تحت تصرف الوكالة.

*لن يتم التوصل الى اتفاق دون الاتفاق على كل شيء    

وحول خبر اوردته وكالة رويترز وتحذيرات الدبلوماسيين الاوروبيين من اطالة امد المفاوضات قال: من الافضل للاوروبيين العودة الى التزاماتهم. توصيتنا الجادة للاطراف الاوروبية ان يثبتوا ايجابيتهم بالتنفيذ الادنى لالتزاماتهم على الاقل. يبدو ان واوروبا هي الان في حالة مطلقة من عدم تنفيذ الالتزامات وهي تنتظر ما ستسفر عنه مفاوضات فيينا لتقوم بتنفيذ بعض تلك الالتزامات.  

واكد متحدث الخارجية قائلا: اننا سوف لن نسمح بان تصبح المفاوضات استنزافية ولن نسمح باهدار وقت وطاقة الشعب عبثا وفي الوقت ذاته لن نسمح ان تبقى التفاصيل بلا اتفاق. التفاصيل مهمة لنا كالعموميات. لن يحصل اي اتفاق دون الاتفاق على كل شيء.

خطيب زادة،مفاوضات فيينا،الاتفاق النووي
آخر الاخبار