• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ایران
  • 1400 خرداد / حزيران 18 ‫الجمعة‬‬
  • Teh 19:07 | 14:37 GMT
ایران/ایران تاریخ : 1400 اردیبهشت / ايار 10 - GMT 12:37
في حوار خاص مع فارس.. الناطق الرسمي لدار الافتاء العراقية: التطبيع خيانة عظمى وخروج من الملة والدين

وصف الناطق الرسمي لدار الافتاء العراقية وعضو الامانة العامة للمجمع العراقي للوحدة الاسلامية الشيخ عامر البياتي تطبيع بعض الانظمة العربية مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى وخروج من الملة والدين.

وفي حوار خاص أجرته معه وكالة أنباء فارس ردا على سؤال عن قرائته لطلب قائد الثورة الاسلامية لإعلان الحرمة الشرعية للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي وماينبغي على العُلماء المسلمين والمسيحيّين أن يُعلنوا أنّ التطبيع حرامٌ شرعاً، وأن يَنهض المثقفون والأحرار بشرح نتائج هذه الخيانة التي تُشكّل طعنةً في ظهر فلسطين إلى الجميع، قال الشيخ عامر البياتي: هناك قاعدة أصولية معروفة في الفقه بأن مالايتم الواجب به فهو واجب فعلى العلماء المسلمين والمسيحيين ان يعلنوا ان التطبيع خيانة كبرى وحرام شرعا وخروجا من الملة اي خروجا من الدين الاسلامي.

واكد الشيخ البياتي على ضرورة ان ينهض الجميع بما عليهم من واجب انساني وشرعي في توعية المجتمعات والشعوب أن التطبيع مع الكيان الصهيوني من الاعمال المحرمة شرعا ولايجوز ويخرج من يدعو اليها أو يساندها ولو بشطر كلمة خروجا شاملا تاما من ملة الاسلام وليذهب وليعتنق دينا غير الاسلام.

وتابع: علينا جميعا ان نقرأ طلب قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي اعلان الحرمة الشرعية مع الكيان الصهيوني وعلى الجميع ان يلتزم بهذه الفتوى وان يطبقها في مجال عمله وفي حياته اليومية لأن الله تبارك وتعالى ارادنا أن نكون أعزاء في أوطاننا وأعزاء بما فرض الله تبارك وتعالى لنا من دين قويم (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً) فمن الواجب ان يقوم العلماء الربانيون بهذه المهمة وهي مهمتهم أن يبينوا للناس الحق والباطل (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً).

وردا على سؤال حول قرائته لطلب ومبادرة قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي بمناسبة يوم القدس العالمي والتي وردت في خطابه: إنّ منطق النضال الفلسطيني والذي سجّلته الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانية في وثائق الأمم المتحدةِ هو منطقٌ راقٍ وتقدّمي. المناضلون الفلسطينيون يستطيعون بموجبه إجراء استفتاء بين السُكّان الأصليين لفلسطين. وهذا الاستفتاء يُعيّن النظامَ السياسي للبلد، وسيُشارك فيه السكان الأصليّون، من كلِ القوميّات والأديان، ومنهم المشردون الفلسطينيون. والنظام الجديد يعيدُ المُشردين إلى الدخل ويَبُتُّ في مصير الأجانب المستوطنين.
قال: جزى الله خيرا الامام الخامنئي في خطابه بيوم القدس العالمي حيث أكد فيه على مساندة الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واسترجاع حقه من اولئك الصهاينة المجرمين.

واضاف: إن هذا هو منطق النضال المشروع والعادل وهذا حق كل شعب من الشعوب التي تتعرض بلادها الى هيمنة واحتلال أن يناضلوا بما آتاهم الله تبارك وتعالى من قوة آخذين بقول الباري عزوجل (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم).

وتابع: إن الذي سجلته الجمهورية الاسلامية في مساندة الفلسطينيين وفي مساندة مشروعهم العادل ألا وهو تحرير فلسطين وإخراج الصهاينة من أرضهم لهو في أولويات الجمهورية الاسلامية وخاصة الامام القائد الخامنئي حفظه الله.

أكد على ضرورة أن يساند الجميع مشروع الاستفتاء وتعيين النظام السياسي للبلد والقوميات والاحزاب، "ويعلم الجميع أن جميع المستوطنين الصهاينة الذين جاؤوا من بلدان العالم يحملون الجنسية المزدوجة أي انهم لم يتنازلوا عن جنسيتهم الاصلية لتبقى احتياطا وذلك لعلمهم اليقين أنهم ليسوا أصلا من أهل هذا البلد وسيأتي اليوم الذي يرحلون به عن فلسطين الحبيبة".

وشدد: علينا مساندة هذا الحق المشروع للفلسطينيين جميعا باسترداد حقوقهم وكذلك بموجب الاستفتاء العام بين السكان الفلسطينيين الاصليين وليس الدخلاء من الصهاينة المجرمين وعصابات التسلط التي تغتصب مساكن الفلسطينيين والعرب في فلسطين إجبارا وبالقوة ولو كان ذلك بتشريع قانون من عندهم والله تعالى يقول (ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ) فعلينا أن نعد العدّة وأن نقوم بهذا المشروع والاستفتاء لكي نحقق للفلسطينيين حقوقهم وان نؤكدها ومن ثم ننطلق الى بناء دولة تجمع كل الاديان والقوميات ونعيد المشردين الفلسطينيين الى ديارهم في فلسطين الحبيبة.

ولفت الشيخ البياتي الى انه ينبغي البت في مصير الاجانب المستوطنين الذين جاؤوا من بلدان شتى، حيث جاؤوا بكذبة عظيمة وهي ان فلسطين الدار الاصلية لليهود. مشددا ان أهل هذا البلد هم من يمتلك الحق في أن يعيشوا أمناء لانهم من يستحقون العيش على ارضهم لكن الصهاينة المجرمين يعيثون في الارض فسادا ويبنون المستوطنات ويأتون باليهود من بقاع الارض ليكونوا هم أهل البلد وهذا هيهات أن يكون.

وأكد: علينا ان نقرأ هذه المبادرة ونجعلها مبادرة طيبة مباركة والعمل على تأسيسها وان نكون جادين في ايصالها الى ارض الواقع والله تعالى يقول (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون). 

 

الحوار: معصومة فروزان

 

FarsNews،News،FarsNewsAgency
آخر الاخبار