• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ایران
  • 1400 فروردین / نيسان 20 ‌الثلاثاء‬
  • Teh 08:27 | 03:57 GMT
ایران/ایران تاریخ : 1399 اسفند / آذار 2 - GMT 09:25
ربيعي: لا سبيل امام اميركا سوى العودة الى الاتفاق النووي

اشار المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي الى اعتراف المسؤولين الاميركيين الجدد وكل المراقبين في العالم بفشل سياسة الضغوط القصوى التي اعتمدتها الادارة الاميركية السابقة ضد ايران، مؤكدا بانه لا سبيل امام اميركا سوى العودة الى الاتفاق النووي.

وقال ربيعي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الثلاثاء: ان نظام ترامب الذي انخدع من الذين راوا منذ الايام الاولى لابرام الاتفاق النووي بان احلامهم الخبيثة للشعب الايراني ذهبت ادراج الرياح، قد اختار طريقا شيطانيا لم يصل فيه سوى الى العزلة الدولية لاميركا في المؤسسات والمنظمات التي كانت يوما ما هي المؤسسة لها.

واضاف: رغم ان سلوكيات ترامب غير السوية وغير العقلانية والظالمة قد كبدت اقتصاد شعبنا اثمانا باهظة لكنها لم تحقق ادنى نجاح له في كسر استقلالنا وثباتنا الوطني النابع من الارادة لتقرير حق المصير لحضارة تاريخية عريقة.  

وتابع ربيعي: اليوم وباعتراف مسؤولي الادارة الاميركية الجديدة وكل المراقبين في العالم فان سياسة الضغوط القصوى قد فشلت، فلا سبيل امام اميركا سوى العودة الى الاتفاق النووي. لقد بقينا على مدى كل هذه الاعوام اوفياء لعهدنا والان جاء الدور لاميركا لاثبات شعارها في العودة الى العالم بالتخلي عن اجراءات الحظر الاكثر لاانسانية التي شهدها العالم لغاية الان.

وقال المتحدث باسم الحكومة الايرانية: اننا كالكثير من شعوب العالم الاخرى نرى بانه لا سبيل سوى الدبلوماسية لحل الخلافات الجارية الا ان الدبلوماسية لا يمكنها ان تبدأ من دون حسن النوايا وابداء الصدقية في التعامل.

واشار الى ان الادارة الاميركية لم تتخذ لغاية الان ادنى خطوة تدل على السعي لبناء الثقة واضاف: ان الحكومة ومفاوضينا بصفتهم وكلاء الشعب في احقاق حقوق شعبنا الضائعة لن تتخلى عن متابعة الدبلوماسية سواء عن طريق الاليات متعددة الاطراف او المحافل الدولية لكننا لن نرضخ ابدا للعبة لا نهاية لها تهدف الى شراء الوقت للادارة الاميركية وتاجيل الغاء الحظر الذي لا يناقض فقط نص القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي وروح القوانين الدولية ونص الاتفاق النووي بل يزيد ايضا معاناة شعبنا.

واضاف: نحن على استعداد لسماع اي مقترح عادل وصادق لحل هذا الخلاف لكننا قبل ذلك ننتظر ان نرى الاجراءات على ارض الواقع والتي بامكانها اعادة الثقة المفقودة تدريجيا.

وقال ربيعي: لقد قمنا في الاسبوع الماضي في اطار الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتنفيذ قانون مجلس الشورى الاسلامي في ظل احترام القانون وطمأنة المجتمع الدولي بان المراقبة الدولية المشروعة لبرنامجنا النووي مازالت قائمة وسيبقى البرنامج في مساره السلمي. هذا الاتفاق حمل رسالة واضحة تدل على حسن نوايانا في منح الفرصة للدبلوماسية.  

واضاف متحدث الحكومة الايرانية: اننا نتوقع من الاعضاء المشاركين في الاتفاق النووي عبر استلام هذه الرسالة اتخاذ خطوة متبادلة لاثبات حسن النوايا وهنا لا يمكنني تجنب هذا التحذير بان اي اجراء يناقض توقعاتنا سيعود بتداعيات هدامة للمسارات الدبلوماسية وبامكانها ان تغلق نوافذ الفرصة سريعا.

وقال: اننا نتوقع كذلك بان تتصرف جميع الاطراف بعقلانية وبُعد النظر وان تدرك قيمة اللحظات العابرة التي لا تعود مرة اخرى. مازلنا نؤمن بالدبلوماسية ونحن على ثقة بان التزام القانون سيتغلب في المستقبل القريب على الغطرسة والمطالب غير القانونية.  

واضاف ربيعي: ان مقترح الدول الاوروبية الثلاث لعقد اجتماع بحضور اميركا بصفة ضيف كان بمثابة مبادرة الا ان الوقت لم يكن مناسبا بسبب عدم رفع الحظر وتصريحات اميركا المنافقة في مجال رفع الحظر.

*البروتوكول الاضافي

وقال متحدث الحكومة الايرانية: مازلنا ملتزمين بالاتفاق النووي وفي حال التزام الاطراف الاخرى بالاتفاق سنعود سريعا من دون اي تضييع للوقت للالتزام بتعهداتنا ومن ضمنها التنفيذ الكامل للبروتوكول الاضافي.

واضاف: ان الاتفاق الاخير بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤشر لحسن نوايا ايران وعزمنا على طمانة المجتمع الدولي حول التزامنا بالانشطة النووية السلمية.

وقال ربيعي: اننا نتوقع ان تواجه حسن النوايا من جانب ايران بحسن النوايا من جانب اعضاء مجلس الحكام. نحن نعتقد في ضوء الاتفاق الحاصل (بين ايران والوكالة الذرية) بانه لا داعي لاي قلق ازاء وقف التنفيذ الطوعي للبروتوكول الاضافي.

وتابع المتحدث: انه لو كان لدى اميركا دليل للقلق فانه عليها العودة لتنفيذ التزاماتها في الاتفاق النووي لتوفير الارضية لاجراء متبادل من جانب ايران وازالة القلق المصطنع. اننا لسنا مستعجلين لاتخاذ خطوات تعويضية الا اننا سنرد على كل خطوة ايجابية او سلبية بما يناسبها في الوقت والاسلوب المقتضي.

ولفت الى البيان الذي اعلنه مندوب ايران في الوكالة الذرية بانه في حال المصادقة على قرار ضد ايران (في مجلس الحكام) فمن المؤكد ان ايران ستتخذ الرد المناسب ومن ضمنه اعادة النظر في البيان المشترك الاخير بين منظمة الطاقة الذرية الايرانية والوكالة الذرية.

وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة انباء "فارس" قال: انه لا سبيل امام اميركا سوى الغاء الحظر في اطار تنفيذ القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي. رغم ان الادارة الاميركية الجديدة وفق اسلوب الادارة السابقة قد بدات لعبة عبثية لا نتيجة لها سوى ما حصل عليه ترامب لكنها ستدرك قريبا بان الغاء الحظر هو افضل واسرع السبل اطمئنانا لعودة جميع الاطراف الى التزاماتها واستئناف الدبلوماسية المثمرة.

ربيعي،الاتفاق النووي،اميركا
آخر الاخبار