• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ایران
  • 1400 فروردین / نيسان 15 الخميس‬
  • Teh 01:09 | 20:39 GMT
ایران/ایران تاریخ : 1399 اسفند / شباط 25 - GMT 07:29
مندوب ايران في جنيف: الطرف المنتهك للاتفاق النووي يجب ان يعود الى التزاماته وليس ايران

صرح مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم لدى مكتب منظمة الامم المتحدة في جنيف اسماعيل بقائي هامانة بانه ليست ايران التي خرجت من الاتفاق النووي وحرضت الاخرين على خرقه والقرار الاممي 2231 ، مؤكدا بان الطرف المخطئ والمنتهك للاتفاق النووي هو الذي يجب ان يعود الى التزاماته.

وقال بقائي هامانة في تصريحه خلال الاجتماع رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح ردا على التصريحات غير المنطقية للمسؤولين الغربيين في الاجتماع: انه وقبل التوقع من ايران بصفتها الطرف المتضرر للعودة عن اجراءاتها التعويضية التي قامت بها وفقا لنص الاتفاق النووي وبعد خروج اميركا منه وعدم التزام الدول الاوروبية بصورة اساسية به، فان الطرف المخطئ والمنتهك للاتفاق النووي هو الذي ينبغي ان يعود الى التزاماته.   

واشار الى المواقف الاخيرة لمسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف المستويات واكد بان طهران ستتخذ الخطى العملية للعودة الى الاتزامات في حال مبادرة الطرف الاخر للعودة الى التزاماته واضاف: ان الطلب من ايران الطرف الملتزم بالاتفاق النووي والتي قامت باجراءات تعويضية وفق نص الاتفاق النووي، بان تلتزم بالاتفاق النووي لا يعد امرا ظالما ومضللا وغير مسؤول فقط بل يدل ايضا على نهج استعلائي ومتغطرس.

*ليست ايران التي خرجت من الاتفاق النووي وحرضت الاخرين على نقضه

واشار الى التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الاميركي وبعض مسؤولي الدول الاوروبية الذين طلبوا من ايران التنفيذ الكامل لالتزاماتها وقال: من المضحك انكم تطلبون من ايران العودة للالتزام الكامل بتعهداتها في حين انكم الان خارجين عن الاتفاق وناقضين لنصه بشكل سافر او انكم بمحاباتكم للمنتهك الرئيسي لم تعملوا باي من التزاماتكم.

وقال مندوب ايران في مكتب منظمة الامم المتحدة: ليست ايران التي خرجت من الاتفاق النووي وحرضت الاخرين على خرقه والقرار الاممي 2231، وليست ايران التي تنصلت من التزاماتها عبر المحاباة مع الطرف المتغطرس.  

واضاف: ان اميركا بصفتها الطرف المخطئ مازالت خارج الاتفاق النووي والمنتهكة الرئيسية لجميع الالتزامات والتوافقات باستمرارها على ارث ترامب الاجرامي.

واعتبر بقائي هامانة بان الكلام كاف وان المهم هو العمل في سياق تنفيذ الالتزامات واضاف: ان عبء المسؤولية للعودة واستئناف تنفيذ الالتزامات والتعويض عن الاضرار الحاصلة وكذلك ضمان عدم التنصل مستقبلا من جديد، تقع على عاتق الطرف المخطئ.

*محاولات الكيان الصهيوني خطر كبير لسلام وامن المنطقة والعالم

وتابع بقائي هامانة: ان ايران بصفتها ضحية اسلحة الدمار الشامل والتي مازالت تعاني من جراح الاسلحة الكيمياوية التي استخدمها نظام صدام، تؤكد بان الضمانة الوحيدة ضد استخدام او التهديد باستخدام مثل هذه الاسلحة هي تدمير الكامل وغير القابل لعودتها من قبل الدول المالكة لها.

واشار الى العزم الجاد للجمهورية الاسلامية الايرانية للعمل على ايجاد عالم خال من اسلحة الدمار الشامل ومشروع ايران لاخلاء منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة النووية واعتبر اميركا وحلفاءها الغربيين بانهم المقصرون بسبب دعمهم وتزويدهم الكيان الصهيوني بالاسلحة النووية واحباط اي مبادرة تاتي في سياق تنفيذ هذا المشروع، مؤكدا بان البرنامج التسليحي للكيان الصهيوني ومنشآته النووية الخارجة عن اتفاق الضمانات يعد العقبة الاساس امام تحقيق مثل هذه المنطقة.   

كما اعتبر بقائي هامانة المحاولات الاخيرة للكيان الصهيوني لتوسيع منشآت صنع القنبلة النووية خطرا كبيرا لسلام وامن المنطقة والعالم.

واشار مندوب ايران الدائم في مكتب منظمة الامم المتحدة في جنيف الى الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني الذي تم التحقق منه مرارا من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقال: ان معارضة ايران للاسلحة النووية مبنية على ركائز دينية واخلاقية راسخة وحقائق جيوسياسية وبناء عليه فان ايران عملت بمنتهى الشفافية حول برنامجها النووي وفق الالتزامات الدولية.

ولفت الى الاتفاق النووي قائلا: ان الاتفاق النووي تم التفاوض والتوافق بشانه كآلية اخرى للطمانة على الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني وازالة الهواجس الحقيقية او المصطنعة.

 

بقائي هامانة،اميركا،الاتفاق النووي،القرار الاممي 2231
آخر الاخبار
الاکثر تصفحا