• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ایران
  • 1399 آبان / تشرين الاول 24 السبت‬
  • Teh 01:54 | 22:24 GMT
ایران/ایران تاریخ : 1399 مهر / تشرين الاول 18 - GMT 15:57
لدى استقباله رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية ؛ قاليباف: نواصل دعم الشعب الافغاني واستقلال وامن هذا البلد

قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي إننا نواصل دعمنا الشعب الأفغاني واستقلال افغانستان وأمنه ، ونأمل أن يجري هذا المسار مع الحكومة الجديدة لهذا البلد على ما يرام وصولا الى اقامة سلام دائم في أفغانستان وبين كل الفصائل.

واضاف محمد باقر قاليباف ، مساء اليوم الاحد، خلال اجتماع مع عبد الله عبد الله ، رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية ان الدول الاسلامية في جنوب غرب آسيا وشبه القارة تطوي اليوم أحرج أوقاتها و لطالما واجهت المنطقة تدخلاً أجنبياً ، وقد أدى هذا التدخل إلى استمرار انعدام الأمن.
وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي ، إلى أن أفغانستان عانت من انعدام الأمن وعدم الاستقرار منذ الغزو السوفييتي السابق وحتى التواجد الاميركي في هذا البلد ، وتابع انه ما دامت دول المنطقة وشعوب هذه الدول والقوميات المختلفة تفتقر الى الاتحاد والتنسيق والتلاحم  فان القوى الأجنبية وعلى راسها الولايات المتحدة ، تسعى فقط إلى تحقيق أهدافها الشريرة.

وشدد على أن الجمهورية الإسلامية الايرانية سعت دوما الى ارساء دعائم الوحدة بين الدول الإسلامية دون التدخل في شؤونها ، وأشار إلى أن "العديد من قضايا إيران وأفغانستان متشابكة وهناك علاقة تاريخية وثقافية عميقة بين البلدين".
دستور أفغانستان هو نتيجة عقود من النضال لشعب هذا البلد
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن دستور أفغانستان هو نتيجة عقود من النضال لشعب هذا البلد.
وقال قاليباف: "نأمل أن يتم الحفاظ على دستور أفغانستان ، الذي جاء نتيجة لعقود من جهاد الشعب الأفغاني واضاف ان هناك نظرة في مجلس الشورى الإسلامي والجمهورية الإسلامية الايرانية بأن الحكومة الأفغانية والدستور ولويا جيرغا يجب ان تتمسك بالمبادئ لتشهد البلاد الامن والاستقرار.
وفي إشارة إلى زيارته لمحافظة سيستان وبلوشستان الأسبوع الماضي ، قال قاليباف انه يجب تسريع قضية الأسواق الحدودية والتبادلات الحدودية بين البلدين وزيادة عدد الأسواق الحدودية المشتركة النشطة لأن ذلك في مصلحة شعبي البلدين.
وأشار رئيس السلطة التشريعية إلى قضية أخرى تتعلق بالبلدين ، تتعلق بقضايا بحيرة هامون ونهر هلمند ، وأضاف: "القضايا المثارة يمكن أن تلعب دورا مؤثرا في إرساء أمن الحدود".

وختم قاليباف بالتاكيد على أنه من الطبيعي أن يسعى الأميركيون لتحقيق أهدافهم ولا يهتمون بتقدم وأمن الدول الإسلامية. وذكر أن الحفاظ على الدستور والحكومة الأفغانية واللويا جيرغا أمر مهم للغاية والجمهورية الإسلامية تدعم هذا الموضوع.

يجري إعداد وثيقة التعاون الشاملة بين إيران وأفغانستان
وثمن عبد الله عبد الله في هذا الاجتماع دعم الجمهورية الإسلامية الايرانية لإحلال السلام في أفغانستان في ظل جمهورية أفغانستان الإسلامية ودستور هذا البلد.
وأشار إلى أن أفغانستان واجهت العديد من الصعوبات وانعدام الأمن والمشاكل على مدى أكثر من 4 عقود ، وأضاف: "لقد وقفت إيران إلى جانب الشعب الأفغاني طوال العقود الأربعة الماضية ، وأود أن أشكر حكومة جمهورية الإسلامية الإيرانية نيابة عن الشعب الأفغاني".

وشدد رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية على أنه تم تشكيل المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية عشية بدء المحادثات مع طالبان ؛ وقال إن المفاوضات جارية ورغم وجود العديد من الأفراد والجماعات داخل أفغانستان لهم وجهات نظر مختلفة ، إلا أنهم يتحركون في سياق بقاء النظام وتحقيق السلام.

وقال عبد الله عبد الله إن التنسيق مع الدول الصديقة والمجاورة والمتناغمة يمكن أن يسد الثغرات الموجودة واضاف ان 42 عاما من الحرب فرضت عبئا ثقيلا على أفغانستان وأنتم بدوركم عانيتم منها بما في ذلك القضايا الأمنية واللاجئين وتهريب المخدرات وتم في هذا السياق ايضا تفويت فرص اقتصادية كثيرة في افغانستان.

واشار الى زيارته باكستان والهند ، وقال لقد كنا ننتظر الفرصة المناسبة لزيارة إيران أيضًا وقال لحسن الحظ هناك تناغم فكري وتطابق جيد في وجهات النظر وان التعاون الودي والمتبادل يزرع الامل في اوساط الشعب الافغاني والياس في قلوب اعداء هذا البلد .
وافاد رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية ، إنه يجري إعداد وثيقة شاملة حول التعاون الإيراني الأفغاني في أعقاب الموضوعات التي أثيرت ، وأن هناك تقدمًا في جميع المجالات ، وأن مجموعات الصداقة البرلمانية بين البلدين في طريقها إلى التقدم الجيد في العلاقات وقال اننا نشهد تقدما جيدا في مجال العلاقات بين إيران وأفغانستان أن السجل التاريخي والحضاري بين البلدين مترابط وان التقاليد المشتركة تجعل التعاون يدوم.

وأكد عبدالله عبدالله أنه عند عودته إلى أفغانستان ، سيتابع القضايا التي اثيرت فيما يتعلق بالأسواق الحدودية وقضايا المياه ، مضيفًا ان اللجنة المشتركة للبلدين ستجتمع قريبًا.

وفي الختام ، أشار رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية إلى أن العلاقات بين أعضاء مجلس الشورى الإسلامي ولويا جيرغا الأفغانية يمكن أن تساعد في دفع أهداف شعبي البلدين.

قاليباف،عبدالله عبدالله،افغانستان
آخر الاخبار
الاکثر تصفحا