• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ایران
  • 1399 آبان / تشرين الاول 26 الاثنين‬
  • Teh 16:01 | 12:31 GMT
ایران/ایران تاریخ : 1399 مهر / ايلول 24 - GMT 15:34
لافروف: موسكو وطهران ترفضان محاولات أميركا فرض حظر على توريد السلاح إلى إيران

أكد وزير الخارجية الروسي في تصريحات أدلى بها اليوم الخميس، أن موسكو وطهران ترفضان رفضًا قاطعًا المحاولات الأميركية لفرض حظر على توريد السلاح إلى إيران لأجل غير مسمى.

وأشار لافروف في مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، إلى أن موسكو وإيران تنويان تطوير التعاون التجاري رغم الحظر الأميركي.

وقال لافروف: "بالطبع ناقشنا بالتفصيل الوضع حول خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن تسوية الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وشددنا على أن موسكو وطهران، مثل المجتمع الدولي بأسره، ترفضان رفضًا قاطعًا مزاعم الولايات المتحدة بفرض حظر لأجل غير مسمى على توريد الأسلحة إلى إيران".

واعتبر لافروف أن المحاولات الأميركية لإعادة حظر مجلس الأمن الدولي ضد إيران "ليس لها آفاق".

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أهمية منصة أستانا للتسوية السورية، مذكرا بالدور البارز الذي لعبته الدول الضامنة لها في تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

و قال لافروف: "تم تشكيل منصة أستانا للخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إليه محاولات زملائنا الأمميين لإطلاق حوار سوري سوري في جنيف. وبعد تأجيل المفاوضين الأمميين اللقاءات بين الحكومة والمعارضة دون بروز أي أفق لحل هذا الوضع، اتفقت روسيا وتركيا وإيران على الاستفادة من الفرص المتوفرة وتسخير اتصالاتها مع مختلف القوى السياسية في سوريا لتجاوز هذا المأزق".

ولفت إلى أن ثلاثية أستانا هي صاحبة مبادرة مؤتمر "الحوار الوطني السوري" في مدينة سوتشي الذي توج ببيانات أعربت فيها الحكومة والمعارضة عن التزامهما بتشكيل اللجنة الدستورية وإصلاح دستوري في سوريا.

وأضاف: "متابعتنا باستمرار وعن كثب لعمل اللجنة الدستورية بالتنسيق الوثيق مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد غير بيدرسن، تعود بالنفع على القضية، وهذا ما أكدته اتصالاتنا مع الأمم المتحدة في الأسابيع الأخيرة".

من جانبه، أشار ظريف إلى أن أجندة أستانا تبحث قضايا مختلفة ولا تمثل بأي شكل بديلا عن اللجنة الدستورية السورية.

وكان لافروف قد أكد في تصريحات سابقة له اليوم  خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول موضوع (الحفاظ على السلام والأمن الدوليين: الحوكمة العالمية في حقبة ما بعد كوفيد-19)، أنه "في عدة بلدان، تنامت الرغبة في البحث في الخارج عن أولئك المسؤولين عن المشاكل الداخلية. وهناك محاولات من قبل الدول لاستخدام الوضع الحالي لتعزيز المصالح الضيقة الأفق لتسوية الحسابات مع الحكومات غير المرغوب فيها أو المنافسين الجيوسياسيين".

وأضاف لافروف: "على الرغم من كل شيء، تتواصل ممارسة تطبيق عقوبات أحادية الجانب غير مشروعة وتقويض مصداقية وصلاحيات مجلس الأمن الدولي "، معتبرا أن الوباء أظهر الترابط بين جميع الدول في ظروف وجميع مجالات الحياة العامة.

لافروف،ظريف،موسكو ،وطهران،الحظر الاميركي
آخر الاخبار