• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ایران
  • 1399 مرداد / اب 3 الاثنين‬
  • Teh 16:54 | 12:24 GMT
ایران/ایران تاریخ : 1399 تیر / تموز 11 - GMT 14:20
مركز ابحاث هندي: استراتيجية إيران الشاملة في أفغانستان هي دعم الازدهار الاقتصادي في هذا البلد

بحث مركز الأبحاث الهندي التابع لمؤسسة أبحاث الأوبزرفر(ORF) في ندوة عبر الإنترنت حول مستقبل أفغانستان ، وجهات النظر الحالية حول أفغانستان من منظور آسيا الوسطى وإيران.

و أشار مركز الأبحاث الهندي إلى أن آسيا الوسطى وإيران ، باعتبارهما جارتي أفغانستان المباشرين ، سيستفيدان أكثر من السلام والاستقرار في أفغانستان ، ليس فقط من حيث الأمن ، ولكن أيضًا من حيث زيادة الاتصالات والتجارة والتنمية الإقليمية. وأيضًا ، إذا فشلت عملية السلام الأفغانية ، فستعاني هذه البلدان من الخسائر بسبب قربها الجغرافي والاواضر الثقافية والدينية والعرقية التي تربطها بأفغانستان.

وبينما يقتصر تدخل دول آسيا الوسطى في أفغانستان إلى حد كبير على الاستثمار في تطوير البنية التحتية والدعم الدبلوماسي لحكومة كابول ، لا يزال عدم الاستقرار في أفغانستان مصدر قلق أمني خطير لهذه البلدان. كما ان القضايا المتعلقة بطالبان والولايات المتحدة والتهديد المتزايد لداعش هي أيضا من بين مخاوف إيران.
وتم خلال الندوة عبر الإنترنت لمركز الأبحاث الهندي ORF‌ ، بحث  موقف إيران ودول أوزبكستان وطاجيكستان وكازاخستان تجاه التطورات في أفغانستان وتأثيراتها على هذه البلدان.

وقال عدنان طباطبائي ، مدير مركز الابحاث التطبيقية بالشراكة مع الشرق ( CARPO) ان ايران لعبت دورًا في مؤتمر بون عام 2001 لتحديد مستقبل ما بعد طالبان في أفغانستان. واعرب عن اعتقاده بان الأولوية الرئيسية لإيران حتى الآن كانت الحفاظ على أفغانستان كجمهورية. وفي هذا الصدد ، أكدت إيران على دور الدستور وإدماج واستيعاب جميع الجماعات العرقية في هذا البلد.
وأضاف أن إيران لديها مصلحة قوية في ضمان امن الحدود المشتركة مع أفغانستان وتتطلع الى الحفاظ على الجمهورية في أفغانستان.

وتابع هذا الخبير المقيم في المانيا في هذه الندوة حول دور ايران في دفع عملية السلام في افغانستان ان الهدف الغائي  في أفغانستان ، هو الرخاء الاقتصادي والحياة الجيدة لجميع المواطنين في هذا البلد.
وقال انه ربما هناك ميل في المنطقة لإيديولوجيات مثل طالبان وان هؤلاء الأشخاص لم يأتوا من القمر إلى هذه المنطقة وبالتالي يمكن لإيران أن تلعب دورًا في التعامل مع هذه الظاهرة أو المشكلة أو "المرض السياسي". و يمكن لإيران المساعدة من خلال زيادة الاتصالات ، بما في ذلك وصل أفغانستان بالخليج الفارسي وقد أعلن حاكم خراسان في إيران مؤخراً في هذا الاطار عن الانتهاء من خط سكك حديد خواف هرات بحلول نهاية العام.

افغانستان،ايران،مركز ابحاث هندي
آخر الاخبار