• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ایران
  • 1399 مرداد / اب 7 ‫الجمعة‬‬
  • Teh 19:56 | 15:26 GMT
ایران/ایران تاریخ : 1399 تیر / تموز 8 - GMT 11:32
موسوي: الارادة السياسية لايران والصين مبنية على التطوير الاستراتيجي للعلاقات

اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس موسوي بان الارداة السياسية للجمهورية الاسلامية الايرانية والصين مبنية على تطوير وتعميق العلاقات بينهما استراتيجيا.

وقال موسوي في تصريح له اليوم الاربعاء ردا على الحجم الهائل من المزاعم الكاذبة في الاجواء الافتراضية ازاء صياغة خارطة طريق للعلاقات بين ايران والصين للاعوام الـ 25 القادمة: انه وفقا للاتفاق الموقع بين رئيسي الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية الصين الشعبية قبل 5 اعوام والذي ورد في البند السادس من البيان الصادر حول زيارة الرئيس الصيني الى طهران، اعرب البلدان صراحة عن ارادتهما السياسية لتطوير وتعميق العلاقات بينهما استراتيجيا وقررا صياغة خارطة طريق شاملة للاعوام الـ 25 القادمة لتكون اساسا للتنمية المنسجمة والشاملة للعلاقات السياسية والاقتصادية بين ايران والصين في الاعوام القادمة.

واضاف: ان المسودة المبدئية لهذه الوثيقة تم إعدادها بمشاركة مؤسسات تخصصية في البلدين ويجري الان التفاوض حولها. من البديهي انه بعد انتهاء المفاوضات سترفع هذه الوثيقة الى نواب الشعب في مجلس الشورى الاسلامي للمضي بمراحلها القانونية.

واشار المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى رد الفعل العدائي والغاضب من جانب المتحدث باسم الخارجية الاميركية وقال، لاشك ان للعلاقات الاستراتيجية بين ايران والصين والتي توفر مصالح اساسية متبادلة لشعبي البلدين، اعداء سيبذلون اقصى جهودهم لافشال هذه المفاوضات وعدم نجاح هذه الوثيقة.  

واعتبر موسوي مزاعم مثل تأجير جزر ايرانية في الخليج الفارسي (للصين) وحصر بيع النفط باسعار واطئة (لها) ونشر قوات مسلحة (صينية) فيها وغير ذلك، بانها مثيرة للسخرية ولا تستحق حتى تفنيدها.

واعتبر توفير المصالح الوطنية الايرانية بانه المبدأ الموجه الوحيد لوزارة الخارجية في صياغة هذه الوثيقة الاستراتيجية وان المفاوضات جرت بكامل الدقة وسيشهد الشعب الايراني ثمارها قريبا ان شاء الله تعالى.

واعرب المتحدث باسم الخارجية الايرانية في الختام عن امله بوضع اللمسات الاخيرة على هذه الوثيقة في القريب العاجل وقال، من البديهي انه لا اعتبار لاي نص قبل الانتهاء من المفاوضات لذا فاننا نطلب من وسائل الاعلام الامتناع عن اعادة نشر نصوص يتم إعدادها ونشرها لمآرب واغراض مختلفة.

موسوی،ايران،الصين،علاقات
آخر الاخبار