• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ایران
  • 1399 مرداد / اب 13 الخميس‬
  • Teh 18:20 | 13:50 GMT
ایران/ایران تاریخ : 1399 اردیبهشت / نيسان 30 - GMT 09:22
تقرير "AFC " لأعظم منتخبات آسيا .. إيران في السبعينيات

بعد تسليط موقع الاتحاد الاسيوي لكرة القدم AFC، الضوء على منتخب اليابان للسيدات الفائز بكأس العالم الأسبوع الماضي، فإن النسخة الأخيرة من سلسلة هذه التقارير تناولت المنتخب الإيراني في السبعينيات.

كان عقد السبعينيات مليئاً بالأحداث من حيث كرة القدم لإيران، حيث شهد نيلهم لقب كأس آسيا مرتين - بما في ذلك لقبهم الأخير في هذه البطولة - وكذلك ظهورهم الأول في كأس العالم لكرة القدم.

بقيت إيران في طليعة كرة القدم الآسيوية منذ ذلك الحين، وهي ثاني أفضل منتخب آسيوي في التصنيف العالمي الأخير.

كان دخول المنتخب الإيراني إلى المشهد القاري قوياً، حيث كانوا كالعاصفة في قارة آسيا، وفازوا بلقب كأس آسيا في أول ظهور لهم على أرضهم في عام 1968.

ثم شهد العقد التالي إثبات الإيرانيون أن انتصارهم في الوطن كان بعيداً عن الصدفة، وأنهم كانوا قوة لا يستهان بها في القارة بأكملها.

تكرار التفوق

بعد أربع سنوات، ومع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى ستة؛ شرعت إيران في الدفاع عن لقبها في تايلاند عام 1972. وتمكنوا من التغلب على البلد المضيف وجيرانهم العراقيين ليتصدروا المجموعة الأولى.

حصل حسين كلاني على ثلاثية في المباراة الافتتاحية، ليقود المنتخب الإيراني لتحقيق الفوز على أسود الرافدين 3-0 في بانكوك. تم حسم المركز الأول في المجموعة بأناقة بعد أربعة أيام. كان علي جباري بحاجة إلى ثماني دقائق فقط ليحقق أسرع ثلاثية في تاريخ كأس آسيا، مما ساعد إيران على هزيمة تايلاند 3-2.

كان الوصيف من المجموعة الثانية، منتخب كمبوديا، ينتظر في الدور قبل النهائي، وكان الهدفين بواسطة صفر إيرانباك وبرويز قليشخاني كافية لرجال المدرب محمد رنجبر لحجز موعد في المباراة النهائية مع كوريا الجنوبية.

أمام 15 ألف مشجع في بانكوك، عادل بارك لي-تشون النتيجة بعد تقدم إيران بهدف جباري، مما اضطر الفريقين لخوض الأشواط الإضافية. سجل كلاني هدف الفوز في الدقيقة 108 ليضمن بقاء اللقب القاري في طهران لمدة أربع سنوات أخرى.

ثلاثية ساحرة

بالعودة إلى الوطن وتحت إشراف المدير الفني الأسطوري حشمت مهاجراني، كان لدى المنتخب الإيراني نقطة لإثبات ذلك. قبل أربع سنوات فقط، بدأ الفريق مشواره ضد العراق. ومثلما حدث في تايلاند، كانت إيران هي المنتصرة. هدفي ناصر نوري وحسن روشن ساهما في الفوز 2-0.

وشهدت المباراة الثانية نجاح رجال المدرب مهاجراني في فرد عضلاتهم فيما لا يزال حتى الآن أكبر فوز في تاريخ كأس آسيا وذلك من خلال هزيمة منتخب جنوب اليمن 8-0. وتصدرت الكويت المجموعة الأخرى، بينما جاءت الصين في المركز الثاني، مما يعني أن المنتخب الصيني سيواجه المضيفين في قبل النهائي.

لم تشهد المواجهة القوية أي أهداف خلال الـ90 دقيقة، ولكن تمكن الإيرانيون أخيراً من كسر الجمود بواسطة علي رضا خورشيدي في الدقيقة 100. وأكد روشن الفوز بالهدف الثاني 2-0 وحجز مكاناً في المباراة النهائية قبل دقيقة من صافرة النهاية.

أمام 100 ألف من محبي المنتخب المضيف المتحمسين في ستاد آزادي الشهير، نال الإيرانيون الكأس مرة أخرى، وكان الأسطوري علي بروين هو الذي سجل الهدف الوحيد في المواجهة أمام المنتخب الكويتي، وأحرزت إيران لقبها الثالث على التوالي في كأس آسيا.

المسرح العالمي

بعد أن أثبتوا أنفسهم كقوة مهيمنة بلا منازع في كرة القدم الآسيوية، وضع رجال المدرب مهاجراني عيونهم على المسرح العالمي. الهدف كان كأس العالم 1978 في الأرجنتين.

في الدور الأول من التصفيات، لم تكن السعودية وسوريا قادرتان على مواجهة إيران. تم التفوق على السعودية 3-0 في الرياض و2-0 في شيراز، بينما انسحبت سوريا من مباراة الإياب بعد خسارتها 0-1 في دمشق، مما يعني أن إيران تقدمت إلى الدور النهائي من التصفيات بالعلامة الكاملة ودون استقبال أي هدف.

شهد الدور الثاني الأكثر تنافسية منافسة قوية من قبل استراليا وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية والكويت لإيران للحصول على تذكرة واحدة إلى بوينس آيرس. تعادلت إيران مرتين مع كوريا الجنوبية وفاز في جميع مبارياته الست المُتبقية.

الخسارة أمام أستراليا والتعادل مع الكويت عنت أن كوريا الجنوبية بقيت بفارق أربع نقاط خلف إيران التي تصدرت المجموعة، وحصلت على مكانها كممثلة فخورة لآسيا في كأس العالم 1978.

في أول ظهور لها في كأس العالم، وجدت إيران نفسها في وضع حرج ضد الوصيفة في نهاية المطاف هولندا، والمنتخب البيروفي البارز الذي يضم تيوفيلو كوبيلاس الأسطوري، وكذلك اسكتلندا.

أظهر روب رينسينبرينك لمحة عن قدراته الكبيرة، وسجل الأهداف الثلاثة خلال فوز هولندا على إيران 3-0 في المباراة الافتتاحية. تمكن إيرج دانايي فرد بشرف أن يصبح أول إيراني يسجل في كأس العالم، لكن أندرانيك اسكندريان سجل هدف التعادل للمنافس بالخطأ في مرماه، مما يعني أن إيران خرجت بنقطة واحدة فقط ضد اسكتلندا.

وأنهت إيران مشوارها بهزيمة 1-4 على يد بيرو، حيث أحرز كوبيلاس ثلاثية، وأضاف روشن اسمه في قائمة الهدافين لإيران في كأس العالم. كانت الرحلة إلى أمیركا الجنوبية تتويجاً لعقد من النجاح لمنتخب إيران.

 

المصدر: موقع AFC

 

ایران،الاتحاد الاسيوي،كرة القدم
آخر الاخبار