• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / إقتصاد
  • 2022 Jan / كانون الثاني 26 الأربعاء‬
  • Teh 21:27 | 17:57 GMT
إقتصاد/إقتصاد تاریخ : 2021 Nov / تشرين الثاني 28 - GMT 06:58
المونيتور: عمان تطمح لمزاحمة “موانئ دبي” وتقدم أفضل بديل للسعودية

قال موقع “المونيتور” إن سلطنة عمان تطمح أن تكون بوابة الخليج الفارسي وتحدي هيمنة الإمارات في مجال الخدمات اللوجستية حيث تنقل شركة موانئ دبي العالمية 1 من كل 10 حاويات في العالم.

وتدير الشركة الإماراتية موانئ ومحطات ومناطق حرة ومراكز لوجستية عبر 6 قارات، بما في ذلك ميناء "جبل علي" في دبي والذي يساهم بحوالي ربع الناتج المحلي الإجمالي للإمارة.

 

وأكد الموقع في تقرير لسيباستيان كاستيلير أنه يمكن لسلطنة عمان أن تحول المنافسة الاقتصادية الناشئة بين السعودية والإمارات إلى فرصة، وأنه "بالنسبة للسعودية، تعتبر عُمان بديلا للإمارات من حيث الموانئ والخدمات اللوجستية".

وأشار الموقع أنه مع تراجع ​​احتياطيات النفط الخام العماني (من المتوقع نفادها خلال 25 إلى 30 عامًا إذا ظلت مستويات الإنتاج السنوية مماثلة لعام 2019) تستهدف السلطنة 5 قطاعات، بما في ذلك الخدمات اللوجستية، لإعادة تنشيط اقتصادها وتنويع مصادر الناتج المحلي الذي تمثل عائدات النفط 40% منه حاليًا.

ويمكن أن توفر الخدمات اللوجستية 300 ألف وظيفة في عمان بحلول عام 2040 حيث تعزز السلطنة موقعها في مركز طرق الشحن العالمية لتظهر كبوابة للخليج الفارسي.

وعلى مدى قرون، حكمت عمان إمبراطورية تجارية بحرية واسعة تشمل معظم غرب المحيط الهندي. واليوم، تعد إحدى المزايا الإستراتيجية لسلطنة عمان هي موقعها خارج مضيق هرمز.

وقال محمود الوهيبي، خبير التخطيط الحضري الذي كان مشاركًا في خطة التنمية العمانية "رؤية 2040": تستطيع عمان أن تصبح منصة الخدمات اللوجيستية الرئيسية في المنطقة". وأضاف: "الاتفاقات مع دول الجوار ضرورية لتحقيق ذلك، لكن الدول الخليجية الأخرى لا تريد أن تسيطر عمان على سوق الخدمات اللوجستية في المنطقة".

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة أسياد اللوجيستية العمانية عبد الرحمن حاتمي إن عمان في وضع جيد فيما يتعلق بموقعها. وأضاف: "إننا نتحدث مع نظرائنا اللوجستيين في دول مجلس التعاون الخليجي حول كيفية الاستفادة من ذلك"، داعياً دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى العمل معًا على تحسين الممرات اللوجستية.

وعلى سبيل المثال للتحديات المقبلة، على بعد 400 كيلومتر (250 ميلاً) بالسيارة من العاصمة العمانية مسقط، نجد أن الطريق الوحيد الذي يربط السلطنة بالسعودية ينتهي فجأة عند الحدود. وقال ضابط شرطة عماني لموقع المونيتور: "معبر رملة خيلة الحدودي جاهز من جانبنا، لكننا لا نعرف متى سيتم فتح باب الدخول إلى السعودية رسميًا".

وقد ظهر انعدام الثقة بين دول الخليجية بشكل كامل من عام 2017 إلى أوائل عام 2021 عندما فرضت السعودية والإمارات والبحرين حصارًا بريا وبحريا وجويا على قطر. وكرد فعل، وسّعت الدوحة من قدرتها على مناولة الحاويات والصناعات الزراعية، ما قلل الحاجة إلى الاعتماد على موانئ تلك الدول.

ورغم ذلك، يعتقد الوهيبي أن هناك أملا حيث قال: "السكك الحديدية الخليجية (شبكة سكك حديدية إقليمية لم تتحقق بعد) هي مشروع محوري سيكون نقطة تحول بالنسبة للموانئ العمانية. ومن شأنه أن يغير ديناميكيات الخدمات اللوجستية في المنطقة ويعزز الثقة المتبادلة."

ويمكن لسلطنة عمان أن تحول المنافسة الاقتصادية الناشئة بين السعودية والإمارات إلى فرصة. وقال الوهيبي: بالنسبة للسعودية، تعتبر عُمان بديلا للإمارات من حيث الموانئ والخدمات اللوجستية.

وعدلت السعودية قواعد الاستيراد الخاصة بها في يوليو/تموز 2021 لاستبعاد بضائع المناطق الحرة الخليجية – وهي محرك رئيسي لاقتصاد الإمارات – من الإعفاءات الجمركية. وبعد شهر، زار وفد سعودي برئاسة وزير الاستثمار خالد الفالح عمان لاستكشاف فرص الاستثمار وأعرب عن اهتمامه بتوسيع العلاقات الاقتصادية.

واعتبرت صحيفة لويدز ليست أن هذا التحدي ليس الوحيد بالنسبة لدبي، حيث يواجه أكبر ميناء في الشرق الأوسط منافسة شديدة داخل الإمارات نفسها مع صعود ميناء أبوظبي.

وتعتبر عمان موطنا لثلاثة موانئ رئيسية: صلالة والدقم وصحار. وأطلق ميناء صحار خدمة تزويد السفن بالوقود (وهي الخدمة التي يهيمن عليها جبل علي في دبي) فضلا عن تقديم زيت الوقود منخفض الكبريت وزيت الغاز البحري، ويتوسع أيضًا ليكون بمثابة مستودع أغذية ومواد كيميائية لمنطقة الخليج الفارسي.

ويعمل ميناء صلالة في المقام الأول كمحور لإعادة الشحن لخدمة الأسواق الإقليمية بما في ذلك شرق إفريقيا واليمن. وتعمل محطات إعادة الشحن كموصلات، حيث تنقل الحاويات من خطوط المسافات الطويلة إلى خطوط المسافات القصيرة التي تتجه نحو الوجهة النهائية للبضائع.

ويعد أكبر مساهم في ميناء صلالة هو "إيه بي إم تيرمينالز" المملوكة لشركة "مارسك" (وهي واحدة من أكبر مشغلي الموانئ والمحطات في العالم) وتعتبر الشركة الميناء الجنوبي لسلطنة عمان جزءًا مهمًا من شبكتها في الشرق الأوسط. وقال متحدث باسم الشركة لـ”المونيتور”: نتوقع أن تزداد هذه الأهمية أكثر في المستقبل، مشيرًا إلى "الكفاءة العالمية" للمحطة.

وفي عام 2020، صنف مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية موانئ عمان في المرتبة الأولى من حيث سرعة تداول الحاويات، وهي أسرع قليلاً من الموانئ الإماراتية.

وعلى بعد حوالي 550 كيلومترا شمال صلالة، كان من المتوقع أن تصبح مدينة الدقم الساحلية محطة خارج مضيق هرمز لتصدير نفط الخليج الفارسي إلى الأسواق الدولية. لكن الوهيبي قال إن التعاون الإقليمي فشل في تحقيق هذه الغاية.

ومع ذلك، تكافح عُمان لجذب أصحاب الأعمال الذين لا يزالون ينظرون إلى "جبل علي" باعتباره محورا رئيسيا للتواصل مع العالم. وبالرغم من الأهداف الطموحة، لا يزال القطاع اللوجستي في عمان في مهده.

وبينما يحتل ميناء جبل علي المرتبة 11 على مستوى العالم حيث قام بمناولة 13.5 مليون حاوية (20 قدما) في عام 2020، فقد سجل أكبر ميناء في عمان، صلالة، حجمًا أقل بثلاثة أضعاف واحتل المرتبة 43.

 

المصدر: القدس العربي + فارس

FarsNews،News،FarsNewsAgency
آخر الاخبار