• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ثقافة وفن
  • 1400 آذر / كانون الاول 5 الأحد‬
  • Teh 14:31 | 11:01 GMT
ثقافة وفن/ثقافة وفن تاریخ : 1400 مهر / تشرين الاول 15 - GMT 07:58
في ذكرى استشهاد النور الحادي عشر من الأنوار المحمدية الإمام الحسن العسكري (ع).. إسهام كبير في الحفاظ على الرسالة المحمدية

يصادف اليوم الثامن من ربيع الاول ذكرى استشهاد الامام الحسن العسكري ، الامام المعصوم الحادي عشر من أئمة اهل البيت عليهم السلام.

الإمام الحسن بن علي العسكري (ع) هو الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام وهو الامام المعصوم الحادي عشر من ائمة أهل البيت عليهم السلام .

ولد عليه السلام في المدينة المنورة سنة 223 هجري في شهر رمضان الموافق 847 ميلادي واستشهد في سنة 260 هجري في الثامن من ربيع الأول الموافق سنة 874 م . كنيته أبو محمد .. لقبه العسكري، نسبه نسبة الى المحلة التي كان فيها بيت أبيه عليه الاسلام الامام علي بن محمد.. وكانت هذه المنطقة فقيرة ، وأصبحت مقراً للعسكر. عدد أولاده واحد وهو الإمام الحجة المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.

 

النص على إمامته عليه السلام 

روي عن الإمام علي الهادي عليه السلام في النص على إمامة ولده الحسن العسكري روايات كثيرة منها:
1. روى الشيخ الطوسي عن سعد بن عبد الله، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن سيار بن محمد البصري، عن علي بن عمر النوفلي قال: كنت مع أبي الحسن العسكري في داره، فمرّ علينا أبو جعفر فقلت له: هذا صاحبنا؟
فقال: «لا، صاحبكم الحسن عليه السلام»( الغيبة: ص 120، إثبات الهداة: ج 3، ص 394 . البحار: ج 5، ص242، ح 8. الكافي: ج 1، ص 325. كشف الغمة: ج 3، ص 194).
2. عن أحمد بن عيسى العلوي من ولد علي بن جعفر، قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام بـ«صريا» فسلّمنا عليه، فإذا نحن بأبي جعفر وأبي محمد قد دخلا، فقمنا إلى أبي جعفر لنسلّم عليه. فقال أبو الحسن: «ليس هذا صاحبكم، عليكم بصاحبكم وأشار إلى أبي محمد»( الغيبة: ص120. إثبات الهداة: ج3، ص394، ح21. البحار: ج50، ص242، ح10).

سمو مقامه عليه السلام ومنزلته في عصره  

1. مقامه الرفيع عند والده عليه السلام  
إنّ أول من عاصره وعرفه حقّ معرفته والده الإمام الهادي عليه السلام، فإنّه وإن حجب ولده عن الناس ولم يُطلع أحداً على مقامه الرفيع إلاّ خاصة أوليائه؛ حفظاً على بقاء نسل الإمامة، غير أنّه قال عليه السلام:
ما يعكس شيئاً من حقيقته، فنراه يعرّف ولده الحسن العسكري عليه السلام للفهفكي حينما سأله عن القائم مقامه قائلاً عليه السلام: «أبو محمد أنصح آل محمد غريزة وأوثقهم حجة، وهو الأكبر من ولدي، وهو الخلف، وإليه تنتهي عُرى الإمامة وأحكامها، فما كنت سائلي فسله عنه، فعنده ما يُحتاج إليه»( الكافي: ج1، ص327. إثبات الهداة: ج3 ، ص392، ح9).

نشأ وتربَي في ظل ابيه الذي فاق اهل عصره علما وزهدا وتقوى وجهادا. وصحب أباه اثنين وعشرين سنة وتلقَي خلالها ميراث الامامة والنبوة فكان كآبائه الكرام علما وعملا وقيادة وجهادا وإصلاحا لامة جده محمد (ص).

تولى مهامَ الامامة بعد أبيه واستمرت إمامته نحو ست سنوات، مارس فيها مسؤولياته الكبرى في أحرج الظروف وأصعب الايام على اهل بيت الرسالة بعد أن عرف الحكام العباسيون - وهم احرص من غيرهم على استمرار حكمهم - أن المهدي من اهل بيت رسول لله (ص) ومن ولد علي ومن ولد الحسين (عليهم السلام) فكانوا يترصدون أمره وينتظرون أيامه كغيرهم، لا ليسلَموا له مقاليد الحكم بل ليقضوا على آخر أمل للمستضعفين.

فقد عاصر الامام الحسن العسكري (ع) خلال عمره القصير الذي لم يتجاوز الـ (28) عاماً، فئة أكثر قساوة من بين حكام بني العباس وتعرض أكثر من آبائه عليهم السلام للأذى فإنهم كانوا يتخوفون مما بلغهم من كون الامام الحجة المهدي منه، لذا حبسوه عليه السلام عدة مرات وحاولوا قتله فكان ينجو من محاولاتهم، وهم المعتز بن المتوكل، وبعده المهتدي بن الواثق، ثم المعتمد احمد بن المتوكل الذي حكم ثلاثاً وعشرين سنة، وكانت شهادة الإمام العسكري (ع)، في أوائل حكم هذا الطاغية اللعين. وبشكل اكثر وضوحا فقد عاصر الإمام العسكري (ع) بقية حكم المعتزّ العباسي، ثمّ حكم المهتدي، ثمّ شطراً من حكم المعتمد العباسي، حيث قضى شهيداً بالسم بعد مُضي خمس سنين من حكم المعتمد، فالتحق بركب آبائه الأطهار عليهم السّلام. وقد رُوي عن الإمام الصادق (ع) أنّه قال:"واللهِ، ما منّا إلاّ مقتولٌ شهيد".

الإمام الحسن العسكري (ع) قام بأدوار متعددة، أسهمت إسهاماً كبيراً في الحفاظ على الرسالة المحمدية، وأهم تلك الأدوار، هما: التمهيد لغيبة الإمام المهدي (عج)، والتصدي للانحرافات العقدية والشبهات التي أُثيرت من لدُن بعض المفكرين والعلماء في ذلك الوقت؛ نتيجة لإختلاطهم بالثقافة الإغريقية، ولولا هذا الدور لتزعزعت ثقة الناس بالقرآن الكريم، وبالإسلام ومفاهيمه.

الإمام الحسن العسكري (ع) والتمهيد لولادة و غيبة الإمام المهدي(عج)
إنّ أهم انجاز للإمام العسكري(ع) هو التخطيط الحاذق لصيانة ولده المهدي(عج) من الوقوع بأيدي العتاة العابثين الذين كانوا يتربصون به الدوائر منذ عقود قبل ولادته، و من هنا كانت التمهيدات التي اتّخذها الإمام(ع) بفضل جهود آبائه السابقين (ع) و تحذيراتهم تنصب أوّلاً على إخفاء ولادته عن أعدائه و عملائهم من النساء والرجال الذين زرعتهم السلطة داخل بيت الإمام(ع)، الى جانب إتمام الحجّة به على شيعته و محبّيه و أوليائه.
ففي مجال كتمان أمر الإمام المهدي(عج) عن عيون أعدائه قد أشارت نصوص أهل البيت(ع) الى أنّه ابن سيدة الإماء و أنّه الذي تخفى على الناس ولادته، و يغيب عنهم شخصه. وفي هذه النصوص ثلاثة إرشادات أساسية تحقق هذا الكتمان، أوّلها أنّ اُمّه أمة وهي سيدة الإماء، وقد مهّد الإمام الهادي(ع) لهذه المهمّة باختيار زوجة من سبايا الروم للإمام الحسن العسكري(ع) ولم تكن للزواج أية مراسم ولا أية علامة بل كل ما تحقق قد تحقق بعيداً عن أعين كثير من المقرّبين.
وقد خفيت الولادة حتى على أقرب القريبين من الإمام، فإنّ عمّة الإمام(ع) لم تتعرّف على حمل اُم الإمام المهدي(ع) فضلاً عن غيرها، و من هنا كانت الولادة في ظروف سرّية جداً و بعد منتصف الليل، و عند طلوع الفجر و هو وقت لا يستيقظ فيه إلاّ الخواصّ من المؤمنين فضلاً عن غيرهم.
وقد خطّط الإمام العسكري(ع) ليبقى الإمام المهدي(عج) بعيداً عن الأنظار كما ولد خفية ولم يطّلع عليه إلاّ الخواص أو أخصّ الخواص من شيعته.
و أما كيفية إتمام الحجّة في هذه الظروف الاستثنائية على شيعته فقد تحقّقت ضمن خطوات و مراحل دقيقة.

الخطوة الأُولى: النصوص المبشّرة بولادة المهدي (عج)
لقد جاءت النصوص المبشّرة بولادة المهدي(عج) عن أبيه الإمام الحسن العسكري(ع) تالية لنصوص الإمام الهادي(ع) و بقيّة أئمة أهل البيت(ع) التي ركّزت على أنّه حفيد الهادي(ع) و أنّه ابن الحسن العسكري(ع) و أنّ الناس سوف لا يرون شخصه ولا يحلّ لهم ذكره باسمه، و أنّه الذي يقول الناس عنه أنّه لم يولد بعد، و أنّه الذي يغيب عنهم و يرفع من بين أظهرهم و أنّه الذي ستختلف شيعته الى أن يقوم، و على الشيعة أن تلتفّ حول العلماء الذين ينوبون عنه و ينتظرون قيامه و دولته و يتمسّكون بأهل البيت(ع) و يظهرون لهم الولاء بالدعاء والزيارة و انه الذي سيكون إماماً و هو ابن خمس سنين.

الخطوة الثانية: الإشهاد على ولادة الإمام المهدي (عج)
لقد قام الإمام الحسن(ع) بالإشهاد على الولادة فضلاً عن إخباره و إقراره بولادته و ذلك إتماماً للحجّة بالرغم من حراجة الظروف و ضرورة الكتمان التام عن أعين الجواسيس، الذين كانوا يرصدون دار الإمام و جواريه قبل الولادة و بعدها.
إنّ السيدة العلوية الطاهرة حكيمة بنت الإمام الجواد و اُخت الإمام الهادي و عمّة الإمام الحسن العسكري (ع) قد تولّت أمر نرجس اُم الإمام المهدي(عج) في ساعة الولادة.
و صرّحت بمشاهدة الإمام المهدي بعد مولده كما شاهد الإمام حين الولادة بعض النسوة مثل جارية أبي عليّ الخيزراني التي أهداها الى الإمام العسكري(ع) و مارية و نسيم خادمة الإمام العسكري.

الخطوة الثالثة: الإخبار بولادة المهدي (عج)
و تمثّلت هذه الخطوة بإخبار الإمام(ع) شيعته بأنّ المهدي المنتظر(عج) قد وُلد، و حاول نشر هذا الخبر بين شيعته بكلّ تحفّظ.
ولدينا ثمانية عشر حديثاً يتضمّن كلّ منها سعي الإمام(ع) لنشر خبر الولادة بين شيعته و أوليائه.
فمنها الخبر الذي صرّح فيه الإمام الحسن(ع) بعلّتين لوضع بني العباس سيوفهم على أهل البيت (ع) و اغتيالهم من دون أن يكونوا قد تصدّوا للثورة العلنية عليهم حيث جاء فيه:
"فسعوا في قتل أهل بيت رسول الله(ص) و إبادة نسله طمعاً منهم في الوصول الى منع تولّد القائم أو قتله، فأبى الله أن يكشف أمره لواحد منهم إلاّ أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون".
و حين قتل الزبيري قال الإمام(ع) في توقيع خرج عنه: «هذا جزاء من اجترأ على الله في أوليائه، يزعم أنّه يقتلني وليس لي عَقب، فكيف رأى قدرة الله فيه"؟!.
و عن أحمد بن إسحاق بن سعد أنّه قال: سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ العسكري(ص)يقول: «الحمدلله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى أراني الخلف من بعدي، أشبه الناس برسول الله(ص) خَلقاً و خُلقاً، يحفظه الله تبارك و تعالى في غيبته ثم يُظهره الله فيملأ الأرض عدلاً و قسطاً كما مُلئت جوراً و ظُلماً".
وقد أمر الإمام(ع) بعض وكلائه بأن يعقّوا عن ولده المهدي(عج) و يطعموا شيعته، والعقيقة له إخبار ضمني بولادته(ع). بل جاء التصريح في بعضها بالولادة حيث كتب لبعضهم ما نصّه: «عقّ هذين الكبشين عن مولاك وكل هنّأك الله و أطعم إخوانك".

الخطوة الرابعة:
و تمثّلت في الإشهاد على ولادة الإمام المهدي(عج) و وجوده و حياته.
فعن أبي غانم الخادم أنّه ولد لأبي محمّد ولد فسمّاه محمّداً فعرضه على أصحابه يوم الثالث وقال: "هذا صاحبكم من بعدي و خليفتي عليكم و هو القائم الذي تمتدّ إليه الأعناق بالإنتظار، فإذا إمتلأت الأرض جوراً و ظلماً فملأها قِسطاً و عدلا".
و عن عمرو الأهوازي أنّ أبا محمّد أراه ابنه وقال: "هذا صاحبكم من بعدي".
و عن معاوية بن حكيم و محمّد بن أيّوب بن نوح و محمّد بن عثمان العمري أنّهم قالوا: عرض علينا أبو محمّد الحسن بن عليّ(ع) و نحن في منزله وكنّا أربعين رجلاً فقال:
"هذا إمامكم من بعدي و خليفتي عليكم، أطيعوه ولا تتفرّقوا من بعدي في أديانكم فتهلكوا، أما إنّكم لا ترونه بعد يومكم هذا» قالوا: فخرجنا من عنده فما مضت إلاّ أيام قلائل حتى مضى أبو محمّد(ع)".

الخطوة الخامسة
و تمثّلت في النصوص التي هيّأت أتباع أهل البيت(ع) لاستقبال الوضع الجديد الذي سيحلّ بهم عند غيبة الإمام المهدي(ع) لئلاّ يفاجأوا باُمور لا يعرفون كيفية التعامل معها مثل ما يحصل بعد الغيبة من الحيرة والاختلاف بين الشيعة، و ما ينبغي لهم من الصبر والانتظار للفرج والثبات على الإيمان والدعاء للإمام(ع) ولتعجيل فرجه الشريف.

قد كان الامام العسكري (ع)، استاذ العلماء وقدوة العابدين وزعيم المعارضة السياسية والعقائدية في عصره، وكان يشار إليه بالبنان وتهفو إليه النفوس بالحب والولاء، كما كانت تهفو الى أبيه وجده اللذين عُرف كل منهما بابن الرضا عليه السلام، كل هذا رغم معاداة السلطة لاهل البيت عليهم السلام وملاحقتها لهم ولشيعتهم. من هنا فلقد  ازداد غيض المعتمد من إجماع الامة - سنة وشيعة - على تعظيم الامام (ع) وتبجيله وتقديمة بالفضل على جمع العلويين والعباسيين في الوقت الذي كان المعتمد خليفة غير مرغوب فيه لدى الامة. فأجمع رأيه على الفتك بالامام واغتياله فدسَ له السمَ ، وقضى نحبه صابرا شهيدا محتسبا ، في الثامن من ربيع الاول عام 260 للهجرة، وعمره الشريف دون الثلاثين عاما، ودفن الامام العسكري عليه السلام الى جانب أبيه الامام علي الهادي عليه السلام في سامراء.

وخير ما نختتم به مقالنا هذا مجموعه من حكمه واحاديثه الشريفة:

* لا تمار فيذهب بهاؤك، ولا تمازح فيجترا عليك.

* من التواضع السلام على كل من تمر به.

*من الجهل الضحك من غير عجب .

* الغضب مفتاح كل شر التواضع نعمة ٌلا يحسد عليها.

* جرأة الولد على والدهِ في صِغَرهِ، تدعو إلى العقوق في كبَرهِ.

* لا يشغلك رزق مضمون عن عمل مفروض.

*ومن وصاياه عليه السلام: "أوصيكم بتقوى  الله والورع في دينكم والاجتهاد لله، وصدق الحديث واداء الامانه الى من ائتمنكم من بر أو وفاجر، وطول السجود و حسن الجوار، فبهذا جاء محمد (ص) صلوا في عشائرهم واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاهم وأدوا حقوقهم، فان الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق فى حديثه وأدى الأمانه وحسن خلقه مع الناس، قيل هذا شيعي، فيسرني ذلك اتقوا الله وكونوا لنا زيناً ولا تكونوا شينا. جروا الينا كل مودة وادفعوا عنا كل قبيح، فإنه ما قيل فينا من حسن فنحن أهله، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك. لنا حق في كتاب الله وقرابة رسول الله وتطهير من الله لا يدعيه أحد غيرنا إلا كذاب .أكثروا من ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)، فإن الصلاة على رسوله (ص) عشر حسنات .. احفظوا ما أوصيتكم به واستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام" .

السَّلامُ عَلَيك يا وَلِي الله السَّلامُ عَلَيك يا حُجَّةَ الله وَخالِصَتَهُ ، السَّلامُ عَلَيك يا إِمامَ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثَ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةَ رَبِّ العالَمِينَ. صَلّى الله عَلَيك وَعَلى آلِ بَيتِك الطَّيبِينَ الطَّاهِرِينَ.

 

FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency،FarsNews،News،FarsNewsAgency
آخر الاخبار
الاکثر تصفحا