• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ثقافة وفن
  • 1400 خرداد / حزيران 21 الاثنين‬
  • Teh 21:27 | 16:57 GMT
ثقافة وفن/ثقافة وفن تاریخ : 1400 خرداد / حزيران 6 - GMT 11:33
الإمام الصادق (ع) فخر الإنسانية ومحيي سنّة جدّه الرسول (ص)

المتأمل في التاريخ الإسلامي يجد منارات شامخات، وقممًا، تمثّل النور إلى الصراط المستقيم، لتحقيق السعادة، ومنها كان الإمام جعفر الصادق (ع) الذي كان بحق فخر للمسلمين كافة، باعتباره حفيد الرسول(ص)ومحيي سنّته بعد أن أماتها حكام بني أمية الطلقاء.

هو الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر (عليهما السلام) حيث وصفه قائد الثورة الاسلامية حفظه الله: (رجل الجهاد والمواجهة، ورجل العلم والمعرفة .. إن محافل دراسته وميادين تعليمه التي أوجدها لم يكن لها نظير في تاريخ حياة أئمة الشيعة لا قبله ولا بعده).

وحياة الإمام العلمية تعد متميزة ومتقدمة، وذلك لأن الإمام كان وريث جامعة الإمام الباقر (عليه السلام) ، فطوّرها وحدّثها وأضاف عليها حتى قيل أن طلابها بلغوا اثني عشر ألف، والمتيقّن كانوا أربعة آلاف، وأحدهم كان يقول: “أدركتُ في هذا المسجد تسعمائة شيخ كلٌ يقول: حدثني جعفر بن محمد”.

وكان جميع أئمة المذاهب من تلاميذه لا سيما أبو حنيفة الذي قال: ”لولا السنتان لهلك النعمان“
يشير إلى تلك السنتين اللتين حضر فيهما درس الإمام الصادق (عليه السلام) .

فالإمام الصادق (عليه السلام) إمام المسلمين ومفخرة الإنسانية حقًا، وذلك لما قدمه من علوم فتحت العالم على آفاق جديدة لم تكن تتصورها، وهذا ما بيّنه علماء الغرب حينما درسوا بعض نظرياته العلمية.

الإمام جعفر الصادق عليه السلام الذي كرس ثقافة الوعي والبصيرة والفقه حتى نُسب الشيعة له بانهم (جعفريون) فكيف أكون جعفريًا؟.

مما لا شك فيه بأن الإمام الصادق (ع) ركز على تزكية النفس والتكامل لتتحقق للإنسان درجة القرب الإلهي. يقول عليه السلام: ”امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة وكيف محافظتهم عليها.” حيث أن للصلاة والورع والخوف من الله أثر كبير في تصحيح مسار الإنسان واسعاده، ويقول (ع): “ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن أو يكون في تعلمه“.

ويشدد الإمام عليه السلام على إحياء شعائر أهل البيت عليهم السلام بقوله: ”أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا“.
ومن ناحية آخرى يحدد سبيل النجاة بالقول: ”إنما ينجو من أطال الصمت عن الفحشاء وصبر في دولة الباطل على الأذى، اولئك النجباء الأصفياء الأولياء حقًا وهم المؤمنون. إن أبغضكم إليّ المترئسون المشاؤون بالنمائم، الحسدة لإخوانهم، ليسوا مني ولا أنا منهم“.

بتول عرندس

FarsNews,News,FarsNewsAgency
آخر الاخبار