• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ایران
  • 1399 خرداد / حزيران 1 الاثنين‬
  • Teh 17:20 | 12:50 GMT
ایران/ایران تاریخ : 1398 بهمن / شباط 19 - GMT 11:30
مدير المصالح الايرانية بمصر: طهران لا ترى اي قيود لتنمية العلاقات مع القاهرة

اكد مدير مكتب المصالح الايرانية في القاهرة، يوم الأربعاء، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لا ترى اي قيود لتنمية العلاقات مع مصر، مضيفا ان الركود في العلاقات بين البلدين لا تصب في مصلحتيهما والمنطقة.

وفي تصريح للإعلاميين خلال اجتماع لتبادل الافكار بمناسبة الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية، وصف ناصر كنعاني مسار الجمهورية الاسلامية الايرانية طيلة الـ41 عاما بعد انتصار الثورة، بأنه کان مفعما بالتقلبات صعودا وهبوطا، الا انه ماض الى الامام نحو التقدم، وقال: ان حركة ايران في مختلف المجالات ورغم كل الصعوبات والضغوط والحظر كانت ومازالت تمضي قدما نحو الامام، حيث ان ايران اليوم تعد قوة اقليمية ولاعبا دوليا مؤثرا، لأن الشعب والحكومة في ايران تعلما كيف يحولان التهديدات الى فرص.
وأشار كنعاني الى ان الاقتصاد الايراني اقتصاد داخلي المنشأ، مضيفا ان الايرانيين وبإدراكم ظروف الحظر الاميركي، تحركوا نحو الاقتصاد غير النفطي، حيث بلغت نسبة الاعتماد على العائدات النفطية في ميزانية العام الايراني الجديد (يبدأ في 21 آذار/مارس 2020)، اقل من 20 بالمائة، لذلك فإن ايران اقتربت من تحقيق الميزانية غير النفطية.

* الكيان الصهيوني هو العامل الرئيس لزعزعة الإستقرار في الشرق الأوسط
ولفت الى ان فاعلية ايران في مجال العلاقات الخارجية، مبنية على بناء علاقات مصحوبة بالاحترام ومن منطلق المساواة مع جميع الدول القريبة والبعيدة، مؤكدا ان العلاقات مع دول الجوار الجغرافي والاقليمي وكذلك الدول الاسلامية من اولويات السياسة الخارجية الايرانية، وقد تحركت دوما في هذا المسار طيلة العقود الأربعة الماضية، حيث لا ترى ايران اي قيود في بناء العلاقات السياسية وتنميتها مع اي دولة في العالم باستثناء الكيان الصهيوني. فالكيان الصهيوني استثناء، والاسباب واضحة.
وأوضح: ان الكيان الصهيوني كيان غاصب ولقيط ومحتل ويمثل ذراعا لأميركا والقوى الاستكبارية في المنطقة، وهو العامل الرئيس لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

* خطر الكيان الصهيوني لن ينحصر على جغرافيا فلسطين
وخلال هذا الاجتماع، اعتبر مدير مكتب رعاية المصالح الايرانية في القاهرة، الخطة الاميركية – الصهيونية المسماة "صفقة القرن" جاءت في إطار السياسة التوسعية للكيان الصهيوني وتمهد للسيطرة النهائية على الاراضي المحتلة وتوسيع الرقعة الجغرافية، مؤكدا ان خطر الكيان الصهيوني لن ينحصر بجغرافيا فلسطين.
وتابع: ان الحل من وجهة نظر ايران للقضية الفلسطينية، يتمثل؛ اولا في المقاومة الشاملة وثانيا في الحل الديمقراطي على اساس استفتاء يشارك فيه السكان الاصليون لأرض فلسطين، وقد بيّن ذلك قائد الثورة الاسلامية.
ولفت الى انه رغم ايمان ايران بالحوار مع جميع الدول باستثناء الكيان الصهيوني، الا انها لا ترغب في الوقت الحاضر في الحوار مع الادارة الاميركية وخاصة الادارة الحالية، لأنها غير مستعدة للحوار من موقع المساواة مع الآخرين وثانيا انها لا تؤمن بالحوار وتعتبره امرا تكتيكيا فقط، وثالثا ان اميركا لا تلتزم بالنتائج الحاصلة من الحوار، ومع تغير الظروف تخرج منه. ومثال ذلك عدم التزام الإدارة الاميركية بالاتفاق النووي مع ايران وخروجها الأحادي منه وانتهاك القرار 2231 الأممي.

* ايران لا ترى أي قيود لتنمية علاقاتها مع مصر
وبشأن العلاقات الثنائية بين طهران والقاهرة، قال مدير مكتب رعاية المصالح الايرانية، ان ايران لا ترى اي قيود في تنمية علاقاتها مع مصر، وتتحلى بالمرونة تماما في هذا المجال، واصفا الركود في العلاقات بين البلدين ايران ومصر بأنه لا يصب في مصلحة اي من البلدين بل حتى بضرر شعوب المنطقة وحكوماتها.
ودعا كنعاني الصحف ووسائل الاعلام في البلدين الى تقديم تحليلات منصفة وبناءة للوضع السائد على العلاقات بين ايران ومصر، وهي بإمكانها ان تفتح آفاقا جديدا عبر تحليلاتها المنصفة، وتمهد لاتخاذ قرارات افضل وأصح في هذا المجال، مشددا على ان استمرار هذا الوضع في العلاقات السياسية بين ايران ومصر، هو بالحقيقة تمهيد لتفويض دوري البلدين الى لاعبين آخرين.

Fars,News,Agency
آخر الاخبار