علوم وتكنولوجيا
14000711000161
1400 11 مهر
شركة «سامسونغ» تعمل على إنتاج دماغ مستنسخ من الإنسان

كشفت شركة الإلكترونيات الكورية الجنوبية العملاقة «سامسونغ» عن مشروعها الجديد الذي يتخذ خطوة أخرى نحو إنشاء رقائق عصبية الشكل.

وتعتقد "سامسونغ" أن لديها طريقة أفضل لتطوير شرائح تشبه الدماغ، وذلك باستعارة هياكل الدماغ الموجودة، بحسب ما أورد تقرير نشره موقع "إنغيدجت" المتخصص بأحدث صيحات التكنولوجيا.
واقترحت شركة الإلكترونيات الكورية طريقة من شأنها "نسخ ولصق" خريطة توصيلات الخلايا العصبية في الدماغ إلى شرائح عصبية ثلاثية الأبعاد.
ويعتمد هذا النهج على مصفوفة أقطاب كهربائية نانوية تدخل كميات كبيرة من الخلايا العصبية لتسجيل كل من مكان اتصال الخلايا العصبية وقوة تلك الاتصالات.
وأثارت الدراسة، التي أجراها فريق من مهندسي الشركة والعلماء من جامعة هارفارد ونشرت في مجلة "Nature Electronics" إمكانية "نسخ ولصق" خريطة للأسلاك العصبية، وهو نهج يمكن أن يكون مفتاحا لإنشاء شريحة تقارب الخصائص الفريدة للدماغ والتي تظل في الوقت الحالي بعيدة عن متناول التكنولوجيا.
وتعتمد الطريقة الجديدة على الدور الرئيسي لخريطة الأسلاك العصبية في أداء وظائف الدماغ، ولهذا السبب فإن معرفتها، وفقا للباحثين، مهمة للغاية للهندسة العكسية للدماغ من أجل محاكاة الميزات الحسابية للدماغ، مثل الاستهلاك المنخفض، وسهولة التعلم، والتكيف، والاستقلالية ومعالجة المعلومات.
ويمكن أن تكون هذه الخطوة بمثابة "اختصار" لأنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتصرف مثل العقول الحقيقية، بما في ذلك المرونة في تعلم مفاهيم جديدة والتكيف مع الظروف المتغيرة.
وقد نرى حتى آلات مستقلة تماما ذات إدراك حقيقي، وفقا للباحثين.
ومع ذلك، هناك مشكلة صارخة تتعلق بالتعقيد. نظرا لأن دماغ الإنسان يحتوي على ما يقارب 100 مليار خلية عصبية ذات روابط تشابكية أكبر بألف مرة، فإن الشريحة العصبية المثالية ستحتاج إلى نحو 100 تريليون وحدة ذاكرة.
ومن الواضح أن هذا يمثل تحديا صعبا لأي شركة، ولا يشمل ذلك الكود المطلوب لجعل هذا العقل الافتراضي يعمل.
وربما تكون شركة "سامسونغ" فتحت بابا لذكاء اصطناعي يشبه البشر، ولكن قد يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يصل أي شخص إلى هذا الهدف.

المصدر: القدس العربي

©1400 Fars News Agency. All Rights Reserved