العالم الاسلامي
13980606000117
1398 6 شهریور
"يديعوت" تتحدث عن "معركة العقول" وتحذر من ذكاء نصرالله

تحدثت صحيفة عبرية، عن "معركة العقول" الجارية بين "إسرائيل" وحزب الله، الذي يبحث عن "أهداف عسكرية" للرد على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان وسوريا، مؤكدة أن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، "كان ولا يزال خصما ذكيا".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، في خبرها الرئيس الذي أعده معلقها العسكري، يوسي يهوشع، أن الأمين العام لحزب الله، "تعهد بالرد على هجومين؛ الأول أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عنه ضد خلية طائرات مسيرة متفجرة بتوجيه من إيران في هضبة الجولان، والثاني، نسب لإسرائيل بواسطة طائرات صغيرة مسيرة مسلحة في حي الضاحية، كانت موجهة وفق حزب الله ضد هدف وليس ضد غرفة الاتصالات".

ورأت أنه من "المعقول الافتراض، أنه في حال كانت إسرائيل بالفعل هي التي نفذت الهجوم الثاني في قلب بيروت؛ وهو أول هجوم منذ 13 عاما داخل لبنان، فلا يدور الحديث عن هدف عابث أو كثبان رملية؛ بل عن هدف استراتيجي، يستحق المخاطرة، وتغيير سياسة الامتناع عن القتال المباشر في لبنان".
ونوهت إلى أن "إحدى الإمكانيات التي طرحت هي مصنع للصواريخ الدقيقة"، مضيفة أنه "في إسرائيل يحاولون الدخول لرأس نصرالله والتقدير لرد فعله المتوقع".

وأوضحت أن "عموم المحافل الإسرائيلية تعتقد أن نصرالله ليس كاذبا، وإذا وعد برد، فلا بد لهذا الرد أن يأتي، والسؤال: أين ومتى الرد؟"، مشيرة إلى أن "الفرضية السائدة؛ أن حزب الله سيبحث عن هدف عسكري إسرائيلي في الشمال؛ مثل كمين هاردوف الذي وقع عام 2015، وأدى لمقتل جنديين من لواء جفعاتي (بعد تعرض مركبتهم لعبوة ناسفة)، والذي وقع بعد تصفية نشطاء حزب الله ورجال الحرس الثوري في الجولان قبل وقت قصير من ذلك".

وبينت "يديعوت"، أن "قوانين اللعب والتي بموجبها يعمل نصرالله هي في صيغة واضحة؛ قتلى في سوريا مقابل قتلى في إسرائيل"، منوهة إلى أن "التحدي الجديد أمام الجيش الإسرائيلي؛ هو الحفاظ على مستوى التأهب والتحفز على مدى الزمن دون خلق أهداف وفيرة لحزب الله مثلما حصل في الماضي".

ولم تستبعد "يديعوت"، أن "يحاول حزب الله إرسال طائرات بلا طيار إلى أجواء إسرائيل؛ كعملية رد"، مبينة أنه "في معركة العقول هذه بين إسرائيل وحزب الله، هناك حاجة لأعصاب من حديد ورباطة جأش، وعلى إسرائيل أن تستعد لكل سيناريو؛ حتى ذاك الذي لا يخيل أن نصرالله تخيله وخطط له".

وحذرت أن "تنسى إسرائيل درس 2006، حين نجح حزب الله في مفاجأة الجيش الإسرائيلي عدة مرات"، مؤكدة أنه "رغم تحسن قدرات إسرائيل الاستخبارية، فهناك أمرا واحدا لم يتغير، أن نصرالله كان ولا يزال خصما ذكيا".

عربي 21

©1399 Fars News Agency. All Rights Reserved