• الطقس
  • الاسواق العالمیة
الرئیسة / ثقافة وفن
  • 1399 فروردین / نيسان 10 ‫الجمعة‬‬
  • Teh 10:18 | 05:48 GMT
ثقافة وفن/ثقافة وفن تاریخ : 1398 اسفند / آذار 19 - GMT 16:01
أيها الكاظم العظيم مقاما

قصيدة في ذكرى استشهاد مولانا الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السلام) تحاول سرد بعض نضالات هذا الإمام العظيم وتضحياته الكبرى لحماية النهج الاسلامي الأصيل.

كاظمَ الغيظِ يا جهاداً توالى   *   بنَقاءٍ أهدى الأنامَ كمالا

يا إمامي موسى بنَ جَعفرَ حاشى   *   أنْ يُزيلَ الطغاةُ صرحاً تلالا
كاظمَ الغيظِ ما أفَلْتَ إماماً   *   ولواءً يستنهضُ الأبْطالا
هل اُناجيكَ أم طلبْتُ المُحالا   *   أم تُراني لستُ المُبوَّأَ حالا
جِئْتُ أسعى إلى رِحابِكَ شوقاً   *   فأضِفني يا ضائفاً أجيالا
يا عظيما لوَّى الخُطُوبَ عِناناً   *   أنتَ بالصبرِ قد سَمَوتَ جلالا
وعبَدْتَ الإلهَ حقّاً يقيناً   *   وتواضَعْتَ بلْ سَهُلْتَ مَنالا
آلُ طه هم سادةُ الدينِ نصَّاً   *   هم حِمانا نوُدُّهم إجلالا
ما عرِفنا لبيتِ أحمدَ وَهناً    *   قادةُ الخيرِ والثِّقاةُ مَقالا
أيها الكاظمُ العظيمُ مقامَاً    *   دُمْتَ عَوناً للطالبينَ نَوالا
أنتَ عينُ البصيرِ  ترنُو رؤُوفاً   *   وتواسي العِبادَ جُودَاً زُلالا
والمطاميرُ للعُيونِ جُفُونٌ   *   ومَعينُ الكرامِ يَروي الجِبالا
لم يَخَلْ هارونُ عَسفاً وجهلاً   *   أن بَدْراً هو التمامُ اغتالا
لم تُغيِّبْهُ ظُلمةُ السِّجنِ نُكراً   *   وقِبابُ السُّراةِ خيرٌ مِثالا
تلكَ بغدادُ  تزدهي كبرياءً   *   وهي بالكاظِمَينِ أحلى وصالا
آهُ يا سيدي الامامُ المُفدّى   *   أنتَ صوتٌ بالتضحياتِ تعالى
قد جعلتَ السجونَ مأوى اطِّهارٍ    *   لأُناسٍ خاضُوا الحياةَ ضلالا
وأنَرْتَ القُلوبَ حُبّاً ورِفقاً    *   فغدا ساجِنُوك طِيْبا خِصالا
كيف يَجفُون ابنَ طه عفيفاً    *   كاظمُ الغيظِ والصبورُ احتمالا
أرْكعَ السِّجنَ والحديدَ حبيساً    *   تلكَ أصفادُهُ انبثقنَ نِضالا
ايها الطاهرُ الذي أنتَ نورٌ    *   يا حِمى الدينِ والهَصُورُ فِعالا
لم تمالِ الطغاةَ مُلكاً عضُوضاً    *   فتقلَّبْتَ في السُجونِ انتِقالا
وجعلتَ السُّجودَ أُنْسَ إمامٍ    *   زُجَّ في غَيهَبِ السجونِ نَكالا
وبطامُورةٍ تقصُّ علينا   *   كيفَ أنَّ الطُّغاةَ ضامُوا الكمالا
آلَ طه وفاطمٍ وعليٍّ   *   وسراةُ الأنامِ نَهجا حَلالا
يومَ نادَوا ونعشُكَ الطُّهْرُ أرضاً    *   يا موالُونَ : كاظمُ الغيظِ زالا
ما صدقتُمْ يا قاتِلينَ إمامي   *   إنَّ موسى سمّمتُمُوهُ اغتيالا
فارقَتْ روحُهُ الحياةَ شهيداً   *   فغدا قبرُهُ يفيضُ انتهالا
ينهلُ الظامئونَ مِنهُ ارتواءً   *   ويطُوفون بالضريحِ ابتهالا
آلُ طه دامُوا مَدارسَ وحيٍ    *   فهم الشمسُ لن تغيبَ ارتِحالا


___

بقلم الکاتب والاعلامي
حميد حلمي البغدادي

 

الامام الكاظم ع،الامام موسى بن جعفر ع،25 رجب،باب الحوائج
آخر الاخبار
الاکثر تصفحا